مطحنة الجحيم البشري تتقادم
بقلم الاديب والشاعر:حسن علي الحلي
ايها الادمي الناكر اسباغ النعم
كنت في زمان الجوع نصير
الحرية والعدالة الاجتماعية
ولكن في زمن الطغاة حملت
سيفك ونشاب قوسك و تتسابق
كأول الشياطين برمي الحرية
ورشقها بالنبال وقتلتها داخل
حدود المثلث المقدسِ، وحصلت
على اوسمة الدنانير، وتتوعد
أولئك الذين لاينتمون الالربهم
خاشعون وانت تحرقهم في مطحنة
الجحيم ، اثنأء خروجك من الوعي
الي جادة الشر و تحولت ذئبا
كاسرا في سوريا والعراق ومصر
وليبيا واليمن، حين استمالتك
ا الميكافلية بتدريبك علي اليات
(الطق طاق) تمارس الارهاب
ضد ابناء وطنك، تذبح وتصلخ
البشر كالخرفان وفق مفاهيم
الايدلوجية المادية في تعبئة
المجرمون سفاكي الدماء اثناء
رجعتك للهوي الطائفي، وجعلتك
بمنزلة هارون من موسي، بانتاج
ثقافات سامة ضد المجتع البشري
َبالمقابل تزودنا بفكرة جاهلية
سامة، تنداح في راسي لشحنات
خلاقة من مجمع فيزيائي نقرأ
فيها(خطوط من مربعات، وأسئلة
من مثلثات وضرب وتقسيم عن
البعد الكوني تنمو كالبذرة الاولي
لتكوين نظرية الارض التي تهرس
جميع الكائنات هرسا كعجينة
الطحين اقل من الدقائق الثلاثة
بوسائط (الايثان والميثان والسلكون
وعناصر اخري. كالهليوم كلحظة الفرادة)
في نشأة الكون٠٠
حسن علي الحلي المعموري
1،، 8،،2024 من وصايا عشتار لكلكامش٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق