إعشوشبت أرض بلادنا بعد القحط.
فبان الإخضرار زنابقه تريك المساء فياحها.
تتضوع كآلمسك من روائح شذاها.
فآزدانت حقولها بعلائم كان رجاء الناس منها.
نفحة توفيق من كريم هب هواها.
فآنقلب الغم و اليأس سرور سجف تلاها.
عم الحمد لرب هموما لغاها.
و هو الرؤوف الرحيم بعين الرضى أحياها.
الشاعر علي زديرة من الجزائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق