مَاذَا أفعلُ سيِّدتِي حينَ أرَاكِ
يا قمرًا نوَّرَ لي دَربِي
يا شمسًا أضاءتْ لي نَهَارِي
أحببتُكِ حبًّا مِنْ قلبي
فَجمالُكِ سِحرٌ رَبَّانِيٌّ
حاولتُ كثيرًا أن أَنسَى
عيناكِ فيهِمَا أسرَارِي
يَا عِشقًا بِخَيَالِي تَجَلَّى
مكتوبٌ حُبُّكِ بِسَمَائِي
سَأظَلُّ أُحِبُّكِ مَا أَحْيَا
وأموتُ عشقًا وفِدَاكِ
بقلم. محمد السيد السعيد يقطين. مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق