الأحد، 20 أكتوبر 2024

هذا حالنا فأين مآلنا: بقلم الشاعر:مصطفى زين

 

هذا حالنا فأين مآلنا
 

 
بقلم الشاعر:مصطفى زين  
 
خناثى ازدهت بالذل يوما
واعطت ظهرها للسحق عاما
وصارت لاتجد غيرالسحاق
فراش الخزي قد زاد المداما
وأخجل من رجال ذي لحي
على ارض تمدوا بلا كرامة
واعطوا للغريب ظهور خنث
وعاشوا يومهم تحت العمامة
لحى الادناس قد نتنت لخلق
شيوخ القوم ماعادوا قياما
اذا عطس الغريب بأقصى ارض
اصيبنا كلنا ببرد زكاما
فويل للذي يرضى بوضع
ويرضى الذل في وضع مقاما
واخجل ان اقول باني منكم
كريم القوم لا يرضى الملامة
واخجل ان تقولوا باني منكم
ماعاد الله ان احيا الظلام
نساء العرب اضحت كالسبايا
وغرب الشر يذبح من هو نام
امير الدار اشعلها لهيبا
يضيئ الغرب كي يفني السلام
فلا نجزع لقوم قد تدنوا
واعطوا سيدا هذا اللجام
فعبد الدار لن يأبه لخير
وخير الدار في نهب تماما
فمن يعتد بالتاريخ يوما
فمن كتب التوارخ قد تعامى
الا ابلغ شهيد الدار انا
ضحكنا موته وقت القيامة
اثرنا ان يموت شريف دار
وان تحيا الرداءة بالسلامة
سباق الخيل والنوق كفانا
عن الاقدام في مجد وساما
صقور الغاب قد سجنت وربت
على التدجين بل صارت حطاما
بسوق الخزي قد بيعت بسعر
يساوي الصفر في كف الجدامى
وزيت الدار اشعلها لهيبا
يخيف الدار من فعل الندامى
الا ابلغ شيوخ القوم انا
تعبنا من ولاء لن يدام
حفظنا كم عهود ليس تعني
سوى خوف وذعر كم اضاما
فنحن اليوم في عهد التحدي
فاما الموت او عيش الردامى..
 
زين المصطفى بلمختار الجديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...