دِياري
بقلم الأديب: حواس صالح محمد. العراق
دِياري وَانْ غَدَتْ أطلالآ
فَقَلْبي إليها شَوْقاّ يَزيدُ
بالأمْسِ كانَتْ باهْلِها عامِرَةّ
وَاليومُ غَدَتْ حَجَرٌ مُبَعْثَرّ
عَلَيْها عَشِيتْ عَيْنايّ مِنْ البُكاّ
لِناسُ كانوا للقَلْبِ مُهْجَتَهُ
واشْتَقْتُ لَهم..
كأشْتِياقُ الزَهْرُ لِقَطْرَه النَدى
كانَتْ مَساكِنٌ عامِرَةّ تَشْمَخوا
غَدَتْ مَرْتَعْ خِصْبٌ للهيامَ تَمْرَحُ
ما لقَيتُ لَها..
أَثَرٌ غَيرَ التِرابُ عَليها مَنْثورُ
يا دارُ أيْنَ ساكنيكَ أرْحَلوا
جَفْتْ دُموعي والعَقْلُ مُنْهارٌ
لِمَنْ أشْكوا حُزْني...
للدِيارِ أم الأطْلالُ تَشْكيني
العراق .كركوك
30/11/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق