هيفاء صبية
بقلم الشاعر محمد احمد غالب . اليمن
لا هنت لا هنت يا لابس الفستان و الدجلة
يامن جمالك تعدا الخطوط الحمر وابعادها
هيفاء صبية ممشوقة القامة تداوي العله
سبحان من بالمحاسن زينها و اكمل جمالها
خدودها حمراء كنها ورد مقطوف في سله
وخشمها خنجر يماني يعكس ملامح جمالها
و ثغرها يقطر الشهد من يرشفه ثمل عقله
و أسنانها حبات من برداً تلمح و سط ثغرها
لها عينين عسلية كحيلة و الرموش مظله
و الحاجبين شقراء تفنن و أبدع بها رسامها
و العنق عنق الغزال الشاردة في طوله وشكله
جبينها باهي و الشفايف كالعناب زاهيه ألوانها
وشعرها أسود من الليل زاحف على ظهرها كله
يمسي و يصبح مسربل يتمايل ويداعب أمتانها
والمنكبين قبضة اليد ما هي عريضه ولا طويله
و صدرها بستان مزروع رمان مفتوحه أزهارها
و خصرها مثيل الخيزران نحيل لا يوجد مثيله
والبطن قطعة حرير تعجز حرفي بشرح أوصافها
درة ثمينة خفيفة الظل يعبق عرفها بنفحة الفله
وكم تمنيت وصلها ويا كم تمنيت أعانق احضانها
و كم سهرت الليالي من أجلها بين البرد والظلمه
و كم حلمت إنها بالقرب مني أجني ثمار أغصانها
وكلما أراها يرتجف قلبي و الدمع ينزل من المقله
قد حبها حل و سط الحشاء ما أقدر أعيش إلا بها
يارب أجمعني بها بجاه طه المصطفى والدين والمله
أحببتها حبيت أبوها أمها اخوانها أعمامها و أخوالها
بقلمي د. محمد أحمد غالب أحمد، الجمهورية اليمنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق