الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024

اذن وماذا بعد: بقلم الشاعر : سعيد عزب

 

اذن وماذا بعد
 

 
بقلم الشاعر : سعيد عزب
 
●●هل ياتي العام الجديد بالجديد ؟●●
 
شيئان يذهبان بعقل الإنسان ويجعلانه يفقد صوابه لبوصله الاعتدال فى الحياه والتصرف السليم تجاه الآخرين وهما ،
القوه المفرطه أوالضعف الشديد ،
وكلاهما يتساوى فى التقدير والنتائج وهذا مايؤكده تاريخ الصراع الانساني ،
متذ بدء الخليقه وإلى أن تقوم الساعه ،
فقد تمكن داوود من قتل جالوت رغم أنه مجرد جندى فى جيشه وكان ضعيفا وليس فى قوته ،
ولكن دائما هناك أمران يتحكمان فى النصر أو الهزيمه وهما التهور غير المحسوب،
وهو يفقد القوه تأثيرها بل بالإمكان أن يقضى عليها تماما ،
وايضا الأراده لدى الضعيف والاستقتال إلى أقصى حد،
.وهذا ما قد يمكنه من الانتصار رغم ضعفه ،
فلاتغرنكم قوه الأمريكان ودعمهم للكيان فقد استطاع الشعب الفيتنامى دحر وإخراج الجيش الامريكى ،
وكبده خسائر فادحه،
وكذلك الأفغان استطاعوا دحر وهزيمه كل من روسيا وامريكا ،
لانهما لم يكن لديهما مايخسرانه فى مقابل البقاء سوى الحياه والارض نفسها ،
وهي اهون عليهم من فقد الكرامه او الأراده أو الوطن ،
اما عدوهم فلديه الكثير الذي يخشى عليه واهمهم الحياه ،
قد يستغرق الامر بعض الوقت ولكن مع الصبر والاصرار والاراده، فإن الارض تمثل اكبر قوه مقاومه وداعمه مع اصحابها،
لانها تحمل فى طياتها مخزون الاراده الذي لاينفذ على خلاف المعتدي ، والذي لايملك سوى اراده الطمع وهي هشه تماما ،
ان الغرب وامريكا والكيان وبدعم الصهي&ونيه العالميه قد فتحوا على انفسهم نيران لن تنطفىء ابدا ،
الا اذا تم القضاء على احلامهم فى الطمع والطغيان ،
فقد استمروا أكثر من عام يحاربون غزه وهى منزوعه السلاح
وعاريه تماما من أى دعم خارجي،
ومحاصره من كل الجهات بل إن هناك من كان يتآمر عليها من الاشقاء ،
واستخدموا كل انواع الاسلحه والاباده الجماعيه ،
وكذلك قضت القوات الإسرائيلية على المقاومه فى لبنان،
وبدات فى غزو سوريا بالتواطوء مع الدواعش والاخوان
ولكن كل ذلك لا يمثل انتصارا، ولانهايه المطاف او الصراع ،
بل ربما ينذر باقتراب النهايه للقوه الطاغيه والكشف عن كل الوجوه القبيحه ، وبدء البدايه الحقيقيه للصراع ،
واظهار الحقيقه الكامله لكل اطراف الصراع من خونه وعملاء
ولن يبقى بعد كل تلك النيران المشتعله الا من يستحق الحياه ، والوجود
.ومن يمثل الشعوب حقيقه وارادتها ويحفظ لها حريتها
وكيانها ،
وستخبرنا الايام القادمه عن ظهور من هم الاحق بالانتصار وبالحياه على هذه الارض ،
وحينها لن يصح الا الصحيح ولن يبقى على الارض الا اهلها واصحابها الحقيقيون،
وسيذهب الطغاه والعملاء والمتآمرون والخونه الى حيث أتوا ولن يصح الا الصحيح ،
وهذه هي اراده الله فى الخلق ولن يتمكن اى مخلوق او اى قوه من قوى الشر من تغيير اراده الله او العبث بها ،
وسينصر الله الذين امنوا ،
فى كل الاحوال انا متفائل وستكون مصر هى كلمه الفصل فى كل شىء كما كانت دائما عبر التاريخ ،
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
انَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
صدق الله العظيم
سعيد عزب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...