الجمعة، 31 يناير 2025

دَرْب الْأَحْرَار بقلم الأديب والشاعر: د. صدام محمد بيرق

 

 

دَرْب الْأَحْرَار
 
 
بقلم الأديب والشاعر: د. صدام محمد بيرق
 
لَا خَــيْرَ فِـي حَـيَـاةِ إِمْـرِئٍ مُسْـلِمٍ
يُحَـاطُّ بِالْـقَـهْـرِ وَالْجُـوعِ وَالْإِذْلَالِ
وَلَا يَـطِـيبُ الْعَـيْــشُ تَحْـتَ مَـذَلَّةٍ
وَأَنْتٌ مُكَبَّـلًا بِالْأَصْـفَـادِ وَالْأَغْـلَالِ
فَعَـلَامَ تَخْـشَى مِـنْ فِـرَاقِ رُوحِـكَ
وَتَـرْضَى الـدَّنِـيَّـة وَهِـيَ إِلَى زَوَال
أَمَّـا تَـرَى أَنَّ كُـلَّ حَــوَادِثِ الـدَّهْـرِ
لَا يَمْتَلِكْنَ فَوَاجِعَ الْأَقْدَارِ وَالْآجَالِ
لَعَـمْـرِي كَيْـفَ يَـرْضَى الْهَـوَانَ مِنْ
كَانَ حُرًّا وَيَعِيشُ فِي صَفِّ الْأَنْذَالِ
فَـانْـهَـض إِلَـى الْـعلْـيَـا بِكُلِّ إِقْـدَامٍ
وَامْتَطِي صَهْـوَةَ الْمَجْـدِ وَالْإِجْـلَالِ
وَلَاتَّخْشَـى الْمَنِـيَّةَ وَلَاتَرْهَب دُنُوَّهَا
وَاجْعَـلِ الـرُّوحَ عَلَى أَسِنَّـةِ النِّصَالِ
وَانْهَـل مِـنْ الْمَـاءِ أَنْـهَـارُ عِـزٍّ يَكُــنْ
لِكْ جَـدْوَلًا لِلْقَلْـبِ مِنْ ذَلِكَ الشَّلَّالِ
فَعِشْ عَـزِيزًا أَوْ مِتَّ كَرِيمًا شَامِخًا
وَلَا تَكُنْ جَبَـانًا فِي سَاحَاتِ النِّزَالِ
عَـيْشُـكَ فِي جَـنَـاحِ الـذُّلِّ مَنْقَصَةٌ
وَالْمَوْتُ بِعَزٍّ أُولَى عَلَى يَمِّ الْأَبْطَالِ
فَإِنْ لَمْ تَجِـدْ مِـنْ ذَاكَ بُــدًّا فَارْحَلْ
وَهَاجِـر فَالْأَرْضُ وَاسِـعَـةُ التَّرْحَالِ
وَعِـشْ عَزِيـزًا وَالسَّمَـاءُ لَكَ لِحَـافًا
وَاجْعَـلْ الْأَرْضَ لَكَ خَــيْرَ سِـرْبَـالٍ
لَعَيْـشٍ فِي كُـوخٍ بِأَثْـلٍ يُضَلِّلُهُ عِزَا
خَـيْرٌ مِنْ شَـاهِقَـةِ عَيْطَـاءَ مِـظْلَالْ
وَلَا تُخِيفُكَ الْأَحْـوَالُ مَهْمَا عَصَفَتْ
قَدْ يُغَيِّرُهَا اللَّهُ مِنْ حَـالٍ إِلَى حَال
وَلَا تَـخْـشَـى الْأَرْزَاقَ وَإِنْ خَـفَـتَتْ
فَالسَّمَـاءُ مِـدْرَارٌ وَخَـيْرُ اللَّهِ هَطّالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الأديب والشاعر:
د. صدام محمد بيرق
٢٠٢٥/١/٢٠ م

دور المرأة ومكانتها في الحياة جد عظيم. بقلم الاديب والشاعر: حسن علي علي

 

 


دور المرأة ومكانتها في الحياة جد عظيم.
 

 
بقلم الاديب والشاعر: حسن علي علي

فالحياة لاتقوم..ولاتطيب..ولاتستحب..إلا
بوجودها..فهي الجانب المشرق..والمشرف.
فيها..إن أحسن تعليمها وتربيتها..واعدادها
(فالأم مدرسة إذا اعددتها
اعددت شعبا طيب الأعراق)
*ولقد أولت اللغة العربية المرأة عناية فائقة
حتي انها عبرت بدقة شديدة علي وصف
كل شيئ فيها..وعنها..ملامحها..جمال كل
عضو فيها..حركاتها..سكناتها..مشيتها..و
نظرتها..وكذا مشاعرها واحاسيسهاوحالها
وحالتها وتأثرها بكل موقف من المواقف
التي يظهر أثره علي صفحتي وجههاوفي
اختلاجها..فاللغة ماتركت في حياة المرأة
شاردة ولا واردة إلا وغطتها وصفا دقيقا
ومعبرا غاية التعبير..ومهما تحدث عنها كل
المتحدثين فلن يبلغوا نهاية ما اولتها اللغة
العربية للمرأة في قاموسها الثري من عناية
فائقة..ولن يلموا بكل ماجاء فيها من وصفها
ملامحا..وهيئة..ومشيا..ونفسية..وشعورا..
ووجدانا..وتيها..وغرورا..وتباهيا.....إلخ..
*فالمرأة ذات الجمال لهافي اللغة العديدمن
الصفات..مثل كونها (الجميلة..الحسناء..
الفاتنة..القسيمة الوسيمة..الصبوح..الزهراء
الغادة..العطبول..الطريرة..الغندورة..السنية
الوضيئة المضيئة..المياسة..الريانة..الجيداء
الرشوف..الملطاء..النجلاء..الهدباء..الكحلاء..
الهيفاء..البهية..اليانعة..الكاعب..المتبطرقة..
الخفرة..القنواء..قاصرة الطرف.. وغيرها..
وغيرها من الأوصاف الرائعة التي قلما..بل
لايمكن اجتماعها في امرأة واحدة..لأن الله
حبا كل امرأة ببعض ألوان وصور وخلال
الجمال..كي تجد كل ما يلائمها ويعجب بها
من الرجال..!! والحديث عن المرأة حديث
ذو شجون ويطول..ولايمكن ان لايقف كثير
من الشعراء عند المرأة..ولا يكثروا فيها من
اشعارهم..وصفا وغزلا وتشبيبا..ومن أكثر
وأشهر القصائد التي اقتصرت علي وصف
جسد المرأة..وصفا رائقا لائقا بديعا قصيدة
(الدعدية..أو..اليتيمة) التي نسبت لأكثر من
٧٠ شاعرا ولكن انتهي المدققين الباحثين
إلي أنها للشاعر العباسي (العكوك) وافتتحها
(لهفي علي دعد وماخلقت
الا لطول تلهفي دعد) ومنها:
(وكأنها وسني إذا نظرت
أو مدنف لم يفق بعد
بفتور عين مابها رمد
وبها تداوي الأعين الرمد) 
 
بقلم..حسن علي علي

رسالة الى راعي الجواميس بقلم الشاعر: الأستاذ محمد بن علي زارعي

 

 

رسالة الى راعي الجواميس
 
 
 
بقلم الشاعر: الأستاذ محمد بن علي زارعي
 
مازال،،،
في الوطن أحرار،
ومازلنا برغم الأنين،،
يملأنا العناد ،،
كما الموج ،،
في البحار،،
فهات ماعندك ،،
فنحن برغم الشبع،،
نأكل الرمل والأحجار،،
مازلت خيولنا،،،
برغم الوهن
تعشق الركض ،،،
وشق الغبار ،،
فنحن لها ،،
فارسل جواميسك ،،
إن شئت،،
نسقيها المر مرارا ،،،
مازلنا شعوبا أحرارا،،
ومازلنا صاعقة،،
على العدو ودمارا،،
ومازلنا ،،، كما كنا،،
نعشق ،،
سلخ ،،
الجواميس والأبقار،،
فالوطن العربي حر ،،
يملكه الأحرار،،
تغنى بقراراتك،،
كيفما شئت،،
وارقص ،،
وردد،،
فليس ما يرضاه
بعض ،،
تتمايل له الأشجار ،،
فالحمام الحر،،
يا راع ،،،،،،
لاتهجر أبدا ،، ، ،
بساتينها والأوكار،،،
الأستاذ محمد بن علي زارعي

أين الرّسالة بقل الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

 

 

أين الرّسالة 
 
 
بقلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر
 
إلى امّتنا الإسلامية التي تخلّت عن رسالتها الأخلاقية النّبيلة
***
شُغِلَ الجَوَى بالبُؤسِ والأنْكَالِ
في أمَّةٍ مَقطوعةِ الأوصَالِ
تحْبُو على إثْرِ العِدَى مَقمُوعةً
بالجهلِ والآفاتِ والأغْلالِ
يا أيُّها الأملُ الذي أحْيا لَهُ
إنِّي أعيشُ مَرارةَ الأحْوالِ
قد كنتُ أحلمُ في الصِّبا مُتفائلًا
لكنْ فقدتُ حلاوةَ الآمالِ
كمْ كُنتُ أبني في الخيالِ مَدائِناً
إنِّي أراها اليومَ كالأطْلالِ
قِيَمُ الحياةِ تبدَّلتْ وتكَدَّرتْ
صارتْ تُقاسُ بوَفْرَةِ الأموالِ
لا الدِّينُ لا الأخلاقُ يَحكمُ عالَماً
غاصتْ به الأهواءُ في الأوْحالِ
فتَرَى الحَكيمَ إذا تقاصَرَ جَيْبُهُ
مُسْتَوْحِشاً يَشكو من الإغْفالِ
والأرضَ يَحكُمُها التَّخبُّطُ والهَوَى
فالرَّأيُ للسُّفهاءِ والأنْذَالِ
اللَّغْوُ يَشهدُهُ الأثيرُ مُلَوِّثاً
كلَّ الرُّؤَى بِتَوَافِهِ الأقوالِ
بل بالفسادِ وبالضَّلالِ وبالخَنا
ما أخطرَ الكلماتِ في الجَوَّالِ
الحقُّ صارَ مُكدَّرًا ذا صِبْغةٍ
تُفْضِي إلى السَّقطاتِ والإضْلالِ
وبَنُو العقيدةِ أسْلَمُوا إيمانَهمْ
لجهالةِ البُلهاءِ والأذيالِ
فغَدَا الوَرَى في حَيْرةٍ لا يَهتدِي
يَشكو من الآثامِ والأهوالِ
أين الرِّسالة في هُدَى إسلامِنا
يا أمَّة مالتْ الى الإجْفالِ ؟
خَرَّ الرِّجالُ على مَتاعٍ زائِلٍ
كَسَفُوا النُّهى بالغَيِّ والإقْفالِ
ماذا يُفيدُ النُّورُ في زَمَنِ العَمَى
وجُموعُهُ في القَهرِ والإذلالِ ؟
تَرْجُو السُّمُوَ ولا تَميلُ الى الهُدَى
إنّ السُّمُوَ بصالحِ الأعمالِ
أقبلْ على دِينِ الهُدَى يا غافِلًا
كلُّ العلُا والعزِّ في الإقبالِ
اذكرْ إلهكَ صادقاً مُتفائلاً
في الفَجرِ والضَّحواتِ والآصَالِ
العيشُ يَفنى والحياةُ قَصيرةٌ
والرِّزقُ والأعمارُ بالآجَالِ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

كورونا وحقوق الإنسان بقلم الشاعر : محمد بلشقر

 

 

 كورونا وحقوق الإنسان 
 
بقلم الشاعر : محمد بلشقر

شكون يحاكم طغاة هذ الزمان
اللي زرعوا الفتنة في كل مكان
صنعوا كورونا باش يقضيوْ على الإنسان
يعيشوا هُما ومن بعدهم الطوفان
الشطيح والرديح في يخت التراب بالعلن
فلوس الفوسفاط فرقوها بيناتهم الرعيان
واحد عندنا أدخل للبلاد يمشي حفيان
دار اليخت في "ماري اسمير" في تطوان
حياتو كلها خواض بالحجة والبرهان
🛑
كلشي تقلب في هذ الزمان
ناهب المال العام ارجع من لعيان
وبنادم الحر ورا القطبان كرامتو تتهان
مع كورونا فقدنا حقوق الإنسان
فيروس صنعوه عبدة الشيطان
قطعوا به شلا طرقان
خذاو الغلة وزرعوا الشوك في الجنان
حتى لين يبقى العقل حيران
راحنا عيينا وملينا باركة من لمحان
فيق ياإنسان راه بانت المعان
لا ثقة لا أمان في الصهيون ومريكان.
 
مجدوب الحرف : محمد بلشقر.
 قصيدة*كورونا وحقوق الإنسان*من ديواني الشعري*اللغز الكبير*

لهيبٌ في فُؤادي بقلم الشاعرة :دكتورة صباح عبدالقادر أحمد

 

 

لهيبٌ في فُؤادي
 
بقلم الشاعرة :دكتورة صباح عبدالقادر أحمد
 
بعدَ ما ضاعَ كياني واتِّزاني
بعد ما كان الفراقْ
بعد سُهْدٍ واحتراقْ
هَطَلتْ سحاباتُ دُموعي
وتوالت ذكريات من لقانا؛ وعناقََا كان دفئََا لفُؤادي وحنانا
آهٍ يا حبيبي
كم أشعلتُ بين جوانِحي نارَ الاشتياقْ
فسكبتُ عذاباتي آهاتٍ بالقلم الجريح
فيا من مزَّقتَ بالهجران قلبي
وتركتني حيرى في مدار شعوري
يا من حرَّكتَ في داخلي عملاقَ حبي يوم كنَّا عاشقين
الدفء أنت وحدك يا حبيبي
وشطٌّ يفيضُ أمانَا
يا منْ يملكُ همسي ونشيدَ أنسي
يا سرَّ الابتسامةِ يا كُلَّ نفْسي
ناديتك وسأظل أناديك يا ساكن قلبي إلى الأبد.
يا من رتَّب نبضي في الشريان؟
وقعتُ في الحب حبيبي
طوال حياتي، كنتُ وحيدةََ
من أجلك أحببت العالم
صدق القلب ولم يبحْ وكنت أعلم أنَّ الخير بقربك فاطمأنت روحي وطردتُ الجفاف من صدري.
وكنتُ الأكثر إخلاصََا وحنانََا،
يكفيني أنك أعطيتني عشق الحياة وعشق الأمل وسأظل صامدة في محراب حبِّنا الأول،وأصالة عشقنا الماضي
وسأبني أنقى عالم بالهوى
سأقول لك قصيدةََ ونشيدَا
أنا أصفك بأنك مقدس
ما نسيت في يوم هواك
ولا أندم على ليل الوحدة
سأعكس نورك على بحر الغرام
فعلمني حبيبي الإبحار
وكيف حبك للبحر والخلجان.
 
دكتورة صباح عبدالقادر احمد

الأحد، 19 يناير 2025

عتاب : بقلم الاديبة منى عثمان .ام مجدي

 

 

 عتاب 


بقلم الاديبة منى عثمان .ام مجدي

لم أعتابك من الان 

ولن أحكي لك بالعتاب

فأنك تراني ضعيفة أمامك

ولن أبكي أمامك مرة ثانية

فلن يحق لي العتاب سوف أكون صامتة 

لأن الصمت أصبح غايتي لا عتاب لمن أستباح أذيتي

وأهانتي لن أسامح في حقي مرة ثانية 

أُريدأن أَكون لوحدي بعيدة عن كل الناس

 لوحدي مع همومي و مشاكلي مع ألامي ودموعي

 مع ذكرياتي و أَحلامي لوحدي دون أن أزعج احد ولن 

اعاتب احد

الثلاثاء، 14 يناير 2025

حرام: بقلم الشاعر السكتاني عبد اللطيف

 

حرام
 
 
بقلم الشاعر السكتاني عبد اللطيف
 
حرام عليك
أيها القلب
تهت في
السراب
واعتقدت
أنه الحب
إذا به غبار
تراب
أعمى عينيك
وتهت بين
الخراب
متى يقشعر
المكان..........؟؟؟
متى هذا
الظلام
يأتي بالحب
والسلام..........؟؟؟؟
لقد طال إنتظاري
وأنا أنظر إلى
الطريق
بمنظاري
بعد المسافة
كبر شوقي
زاد من إصراري
وتدوين أشعاري
وما أكثرها قصص
أسراري
لن أكل أو
أفقد الأمل
لدي رفاق
عاهدوني على
الصداق والوفاق
قرطاس للتاريخ
وقلم للتأريخ(التدوين)

صلُّوا على خيرِ الأنام: بقلم الاديب الدكتور خيري مرسي غانم

 

 

صلُّوا على خيرِ الأنام
 
 
بقلم الاديب الدكتور خيري مرسي غانم
 
صلُّوا على خيرِالأنامِ المُصْطَفَى
صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليما
بصَلاتِكُمْ تُقْضى الحوائِجُ والرَّغائب
يأمُر بها ربُّ الورى تكْرِيما
****
جعلَ الصَّلاةَ عليهِ من قُرُباتِهِ***
فصَلاتُنا وصلٌ لربِّ العالمين
يا صاحِبَ المعراجِ نرْجوكَ الشَّفاعة***
يوم الحسابِ ورحْمَةََ بالمؤمنين
****
فقُمْ وصَلِّ عليهِ ألفََا
كُلَّ يوم***
تُصبح من أقطابهِ والأولياءْ
صلَّتْ ملائـــكةُ السَّـمـــا
تعْظيما***
وصلاةُ ربيِّ للرَّسولِ ثناءْ
****
يا من تُصَلِّي على الرَّسولِ بواحدة***
يُثْني الإلهُ عليك عشْرََا في السَّماء
ولذا فصَلُّوا في الصباحٍ وفي المساء***
فرَسولُنا أسْرَى وأمَّ الأنبياء
****
يا صفوة الباري ويا علم الهدى***
يا من بُعِثتَ خاتمََا للمرسلين
أثنى عليك اللهُ بالخلق العظيَم***
قد صرت أسوةََ لكُلِّ المؤمنين 
 
دكتور خيري مرسي غانم

إعْصارُ نارٍ: بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 

 

إعْصارُ نارٍ
 
 
بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي
 
خُذوا المواعِظَ والأمْثالَ والعِبَرا
هذا المُهَيْمِنُ بالأقْدارِ قدْ أمَرا
هبَّ الصّريمُ بِنارٍ لا لها مَثَلٌ
فأحْرقَ النّاسَ والبُنيانَ والشّجرا
والنّارُ ألْسِنَةٌ يَقْتادُها لَهَبٌ
بالرُّعْبِ زَمْجَرَ لا يُبقي لهمْ أثرا
هذا حَصيدُ مَنِ اسْتَعْلى بِغَطْرَسَةٍ
وظَنّ أنّهُ عنْ جَهْلٍ قَدِ انْْتَصَرا
فانْظُرْ إلى سَطْوَةِ الجَبّارِ كيْفَ أتَتْ
وكيْفَ يَهْزِمُ مَنْ بالوَحْيِ قدْ كَفرا
إعْصارُ نارٍ بهِ الطّاغي قدِ احْتَرَقا
عليهِ الريحُ والبلْوى قدِ اتّفقا
أمسى الخرابُ بما هَبّتْ شَرارَتُهُ
عُنوانَ كارِثَةٍ فاقتْ لِما سَبقا
كأنّها صَرْصْرٌ بالنّارِ مُنْدَفِعٌ
والجَمْرُ يَرْجُمُ بالنيرانِ ما احْتَرَقا
هذا بلاغٌ إلى الطّاغوتِ يُخْبِرُهُ
أنّ الحكيمَ بما أوْحاهُ قدْ صَدَقا
يَجْري القضاءُ بما الجَبّارُ أصْدَرَهُ
سُبْحانَ رَبّي بما أعْطى وما خلَقا
هذا المُهَيْنُ لا يَخْفى على أحَدِ
ربُّ الخَلائِقِ لمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ
يُعْطي ويَقْدرُ في تَقْواهُ مَغْفِرةٌ
تباركَ اللهُ في الأدْنى وفي البُعُدِ
سُبْحانَهُ اللهُ والرّحْمانُ رَحْمَتُهُ
ولَيْسَ يُشْبِهُ ربّ النّاسِ مِنْ أحَدِ
آياتُ ربّي بِها الأقْدارُ قدْ نَطَقتْ
لِيُدْرِكَ الناسُ أنّ النّصْرَ للصَّمَدِ
تَسْمو النُّفوسُ بِحُبِّ الله طائِعَةً
وذو اللّطائفِ حَفَّ العَقْلَ بالرّشَدِ
محمد الدبلي الفاطمي

نَوعٌ مِنْ السَّلوى : بقلم الشاعرة قَبسٌ مِن نور. مصر

 

 نَوعٌ مِنْ السَّلوى 
 
 
بقلم الشاعرة  قَبسٌ مِن نور. مصر
 
كُلَّما نَظرتُ لِعُمقِ هَذا الجُرحِ ...
تَتَجَدَّدُ القَسوةُ فِي أَعماقِ قَلبِي ...
فاغمِضُ قَلبِي عَنْ الذِّكرى ...
وٰ أقولُ : قاسٍ حَبيبِي ما له عُذرُ ...
عَشِقتُ فِيكَ حَناناً أَسْكَرَنِي ...
وَ عَنْ صَحوةِ عَذابِي ما كُنتُ أدري ...
لَحظاتٌ هِي كُلُّ العُمرِ ...
لَيتكَ وَهَبتَ سَعداً لِرفاتِ عُمري ...
وَ أهدَيتَ كَأساً مِنْ الحَنانِ لِذبيحٍ ...
كَنَوعٍ مِنْ السَّلوى أَو مِنَحٍ مِنْ العَوضِ ...
فاعلمْ بأنَّ ما أَجْرَيْتَه عَلى قَلبِي ...
هَذا ما كَتَبَ رَبِّي فِي لوحِ القَدرِ ...
هَواكَ عَذبٌ مَهما لَقيتُ مِنه ...
أَكانَ دَمعَ أَنِينٍ أَو دَمعَ فَرحِ ...
أَخذتَ قَلبِي بِوَقعِ الظُّنونِ ...
ظُنونُكَ حَبِيبي لَيستْ بِجُرمِي ...
أُواسِي فؤادِي بِهطولِ الدَّمعِ ...
فَلا مَعنى لِلحُبِّ بِغيرِ الدَّمعِ ...
ما بَينَنا حُبٌّ يَعلو عَنْ الألمِ ...
فَمَهما فَعلتَ فَلَن تَبلُغَ يَأسي ...
راضِيةٌ أنا بِنـارِ هَذا الحُبِّ ...
راضِيةّ أنا وَ لَنْ يُعافِيكَ قَلبِي ...
وَ ما قَسـوَتِي إلَّا سَـرابٌ ...
أَكادُ أَخالُه مِنْ شِدةِ الحُبِّ ...
بقلم : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A )
- مصر -

سهم حبيبتي: بقلم الشاعر دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

 

سهم حبيبتي
 
 
بقلم الشاعر دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
 
جلس الملاك قبالتي والعين أدمت مهجتي .
سهم رمته حبيبة عذرية كالوردة
فاض الفؤاد صبابة من حبها ياويلتي .
أمعنت فيها نظرتي فعرفت فيها بغيتي.
عرفت منها اسمها وأنها هي حبيبتي .
أخذت منها صورة وعندها لي صورتي .
هي مهجتي هي سلوتي في الليل حين الظلمة.
تحت الوسادة دائما صور لها تلك التي.
أشتاق الفؤاد لقربها وللحظها أي ثروتي.
قبل المنام أبثها حبي وشوقي ولهفتي.
هي ملاك الحسن دوماً هي بهجتي.
هي ملهمي لكتابة الأشعار هي قيثارتي.
 
كلمات دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
مصر

جَلْدُ الذات: بقلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر

 

جَلْدُ الذات
 
 
بقلم الشاعر: عمر بلقاضي / الجزائر
 
هذه صرخة شاعر عربي سنّي يشعر بالمَعَرّة والخزي من مواقف وسلوك قومه تجاه غ،ز،ة .
***
تمَلْمَلْنَا لإشفاءِ الغَليلِ
فبادَرْنا إلى القلَمِ الكَليلِ
جَلَدنا الذَّاتَ دَهْرًا ثمَّ جِئنا
نُريدُ البوحَ للشَّعبِ الأصيلِ
أيا غزَّاءُ مَعذرةً فإنَّا
غدَوْنا كالغُثاءِ على المَسِيلِ
فلمْ ندْفعْ أذَى العُدوانِ عنكمْ
تَقهْقَرنا كَرِعْديدٍ ذَليلِ
فواقِعُنا النَّذالةُ والتَّدنِّي
بإفْلاسٍ وإيمانٍ ضَئيلِ
وأنتم يا نُجومَ العزِّ فيناَ
عَزاءُ النَّفسِ في اللَّيلِ الطَّويلِ
كَتبتمْ في الوَرَى صفحاتِ بَذْلٍ
فإنَّ الكونَ مِنكمْ في ذُهُولِ
لكمْ شرَفٌ عظيمٌ قد تجلَّى
على أبراجِ صَبرٍ مُستحيلِ
ثَباتُ الصَّامدينَ له جذور ٌ
بِطَبْعِ العِزِّ والخُلُقِ النَّبيلِ
أتيناكمْ نَبُثُّ اليومَ شَكْوَى
مِنَ الإرجافِ والسِّرِّ العَليلِ
فقدْ صِرنا قطيعاً من مَواشِي
نبيعُ الدِّينَ بالحَظِّ القليلِ
نُقادُ إلى الرَّدى من غيرِ وَعْيٍ
فلا يُدْرَى السَّليمُ من القَتيلِ
فكلُّ النَّاسِ غَرْقَى في سُباتٍ
بِرُغْمِ الرُّزْءِ والخَطْبِ الجَليلِ
لقد خضَعوا بِساحِ الذُّلِّ جُبْنًا
وما نَظروا إلى الأمرِ البَديلِ
كأنَّ الرُّوحَ يَملكُها يَهُ،ودٌ
ولا تُنْهَى المَعيشةُ بالرَّحيلِ
تَجافِي المسلمينَ عنِ السَّجايا
نَذيرٌ بالتَّلاشِي والأُفُولِ
فهلْ يُرجَى التَّحرُّرُ والتَّعافِي
وقد جارَ الفَصِيلُ على الفصِيلِ
فيا غزَّاءُ صَبرُك درسُ مَجْدٍ
يدلُّ التَّائِهينَ على السَّبيلِ
وطِفلُك في الحِمَى مَشروعُ لَيْثٍ
يَخوضُ المَعْمَعاتِ بلا جُفُولِ
سَتنحسِرُ المجازرُ والرَّزايَا
وتُشرقُ صفحةُ اليومِ الجميلِ
فإنَّ التَّضحياتِ لها جَزاءٌ
هي الثَّمنُ المُدخَّرُ للوُصولِ
وأرواحُ الفداءِ لها سُمُو ٌّ
يُثمِّنُها المُهيمِنُ بالقَبُولِ
لها الإكرامُ في دُنيا البَرايا
وتُجْزَى بالعُلا يوم المُثُولِ
فيا غزَّاءُ أنت العزُّ فامْضِي
على دربِ الكرامةِ لا تَميلِي
مَصيرُكِ في الوَرَى فتحٌ وفوْزٌ
فلا تأسيْ على غدرِ الذُّيولِ
فلا تُرْكٌ ولا عَرَبٌ أقامُوا
لواءَ الحقِّ نَصْرًا للأصُولِ
ولكنْ أشْبَعوا الصُّ،هْيُ،ونَ حُبًّا
كما يَحْنو الخَليلُ على الخليلِ
فإنْ كان الرِّعاعُ ذُيولَ كُفر ٍ
فأينَ الإعْتِرَاضُ من العُدُولِ
لقد باتَ التَّصَ،هْيُنُ دَرْبَ قَوْمِي
لقد طَعَنوا العقيدةَ بالنُّكولِ
ظلامُ الإرْتِدادِ له صُراخٌ
ولا يَحتاجُ قطعاً للدَّليلِ
مُوالاةُ العِدَا في الدِّينِ كُفرٌ
وخَذْلُ الحقِّ مِن ذاكَ القَبِيلِ
***
بقلم عر بلقاضي / الجزائر

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...