كلمه حق فى بدايه العام الجديد
بقلم الشاعر: سعيد عزب
●(عندما تصبح الاوطان للبيع والجيوش للإيجار )●
كلمه (الحق )هي القوه لقائلها ،
وتضعف الباطل مهما كانت قوه سامعها او كان سلطانه او حتى طغيانه ولو كان النمرود (فبهت الذي كفر )عندما سمع كلمه الحق
وذلك لأنها الله جل في علاه هو الحق المبين ،
ولأن الصمت على مايحدث فى سوريا أسوأ كثيرا من الصمت على ماحدث فى غزه ،
على الأقل فإن أهل غزه فعلوا ومازالوا مايجب عليهم أن يفعلوه ،
بل ان ماحدث فى سوريا يعتبر خيانه عظمى أكبر من التخاذل الذي تم مع غزه ،
لأنه إذا كان الطاغيه السوري بطغيانه وجبروته فر وهرب وترك الوطن بعد أن سرق البلاد ،
وهرب كل أموال بلاده كي يستفاد بها الروس ،
وكذلك جنوده وضباطه وكل نظامه هربوا إلى العراق ايضا ،
واذا كانت ايران الحليف المدعيه كذبا بنصره القدس هربت هي الأخرى ،
وتركت الرئيس يلقى مصيره منفردا وسوريا كلها لإسرائيل ،
واذا كان النظام الجديد المدعو بالجولانى (الشرع وماله من شرع )
يفرط فيما لايجب التفريط فيه من أرض وسلاح والقبول بتدمير كل السلاح والجيش السوري
وإذا كان الكثير من ضباط الصف يذهبون للقتال فى ليبيا وشمال أفريقيا ،
ويتركون بلادهم دون حمايه حتى من العدو الأذلي لهم ،
واذا كان الشعب يؤيد كل هذا الهبل ويروق له مايحدث فى بلاده لمجرد الثأر لمصالح شخصيه أو الانتقام من النظام الملعون السابق ،
اذن من الطبيعي أن يذهب الوطن إلى المجهول وحيث لايعلم احد.أين يسير به القطار ،
أوالى اي محطه سوف يصل بهم فى المستقبل او حتى غدا ،
لانه يضيع بأيدى من يدعون الوطنيه والاسلام،
وهي أكبر اساءه للانتماء والعقيده ،
لأن كليهما اي الوطن والدين ليس فيهم هذا الانبطاح المخزي لحمايه الأوطان أو العقيده ،
وليس فيهما مايدعو للتفريط فى الأرض والوطن لمجرد إرضاء قوى اخري للبقاء فى الكرسي،
او الفرار من احكام بالسجن او الفرار من تهمه الارهاب ،
هي عمليه بيع وطن مجانا للاعداء ،
بل والدفع للعدو مقابل ذلك،
بل ومنح العدو هدايا علاوه على البيعه بالقبول بالسلام معه رغم عدم اعترافه بهم ،
ان مايحدث هو وصمه عار كبري لن ينساها التاريخ لأبناء هذا الوطن ولا لأصحاب تلك العقيده ،
إن العدو حتى الآن وفي تعامله معهم على أنهم عصابه ارهابيه حسب قول وزير خارجية الكيان،
امر لايبشر بأي خير على الإطلاق سواء لهم أو للوطن ،
إنها أكبر جريمه فى تاريخ الأمه العربيه والإسلامية على الإطلاق ،
وستدفع المنطقه بكاملها ثمنا باهظا لهذا التردي المخزى والمهين،
وليس غريبا ان يقف داعما لهذا الهرج كل عملاء الصه&اينه فى الوطن العربي كله ،
ونسوا تماما ان الدور سوف يأتيه غدا ، بل ويلقون باللوم على مصر بلد المبادىء والدين والشرف ،
فاذا كان الأمر كذلك فليذهب الجميع إلى الجحيم لأن جميعهم تجار للاوطان ، يقيمون فيها للحراسه وليس للتملك ، وكل جيوشهم للإيجار فقط وليست لحمايه الاوطان ،
هذا هو رايي كمواطن عربي مسلم غيور على أمته وعلى دينه ،
أتمنى أن أكون مخطئا أو حتى جانبنى التوفيق والصواب فى هذاالراي .
قال تعالى
ولاتخونوا الله ورسوله ولاتخونوا أماناتكم
صدق الله العظيم
سعيد عزب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق