فكم من مرة أعرض عن الكتابة
واتخذ قرارا بالاعتصام داخل المغارة
كي انسى أو حتى أتناسى طعم المرارة
وألوم نفسي وذاتي وروحي بمنتهى القساوة
وقلبي آه منك لم يجدي معك أي وسيلة
وتصر على التمادي في الحماقة
لم تزدك الكتابة إلا الهم والكآبة
نعم تلك هى الصراحة
فلا تظن أنك بكثرة الكتابة تنشد الراحة
بل هى وسيلة لبلوغ الغاية
أبدا يا قلمي كف عن الكتابة
ودع الحماقة وعد إلى أدراج المغارة
ولتنسى وبحزم كل ما كان بالأيام التليدة
واختبئ وتوارى عن العيون تضمن السلامة
نحن بشر ولسنا ملائكة في النهاية
هى الأيام تسحقنا فليس في الدنيا بقاء للسعادة
عاطف خضر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق