الوالد
بقلم الشاعر : صدام محمد بيرق
عندما يكون والد الإنسان حياً يرزق ويعيش مع أبنائه حتى ولو قد بلغ من الكبر عتياً،يكون بمثابة الأنيس ووجوده بين أبنائه مثل النور ، وقد ربما أحياناً لايشعر الأبناء بذلك الشعور الكامل ،
وما إن ينطفئ ذاك السراج ويختفي ذلك الشعاع ، فحينئذٍ يشعر الإبن بفقدان شيء كبير كان في حياته ، ويحس وكأنه غريب و تائه بدون مرشد لمواصلة صعوبات الحياة ، ولايشعر هذا الشعور إلا من فقد أباه.
رحمة الله تغشاك في الجنة يا والدي ما تعاقب الليل والنهار ، وأسكنك الله في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو أرحم الراحمين. ورحم الله موتانا وموتاكم وموتى المسلمين أجمعين ، وحفظ الله من لا زال من والدينا ووالديكم على قيد الحياة ، آمين يارب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق