قـاد المـعـارك يـغـزو متنقـلاً
وكان ليثـاً يـزأر بين الحطام
صـال وجـال بـسـاحِ الـوغى
وكـان فـارس الحـرب الهمام
لقّن الغـازي دروساً لا تنتسي
واثخن الجـرح بعزم الحسام
أرعـب جحـافل بني صـ.ـهـ.ـيون
وحقّق عـودة الأسـرى الكرام
مضى بصـدقٍ فنـال الشهـادة
وكانت وساماً ومسك الختام
بقلم الأديب والشاعر:
صدام محمد بيرق
٢٠٢٥/١/٢٧ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق