وخز الضمير
بقلم الشاعر: د . صدام محمد بيرق
أحياناً قد تجبرك الظروف وتستجيب لبعض المواقف رغم ضبابيتها والغموض الذي يعتريها وخصوصاً عندما تكون مصالحك في أيادي أناس حقيرة ، وتحاشياً لفقدان بلوغ أهدافك التي تسعى وراء تحقيقها والوصول إلى غاياتك التي تتطلع وتطمح إليها ، ولكن إياك أن تكون تلك الإستجابة إلى حد الذل أو الخضوع وإنما تكون مع أنفة وعزة وكبرياء. وفي حدود العقل والمنطق والاستجابة بما يتماشى مع البيئة المحيطة بك والواقع المفروض عليك فقط.
(كن شامخاً لا تنحني إلا لرفع قدمك في الصعود إلى الأعلى).
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق