همس شعاع الصبح يداعب الزهر ...
تمايل الساق والغصن تحلل من الصمت ؛؛؛
صفقت الأوراق خفيفها يداعب الوجد ....
وهدوء النسيم يعزف ترنيمة العشق ؛؛؛
زقزقت العصافير تصدح لتغادر الوكر ...
ترفرف بجناحيها تستقبل شروق شمس الحب ؛؛؛
وعلى حين غرة تنامت لمسامعي تغريدة كروان يشدوا ....
آلا أيها النسيم مرحا بشذى عطر الأحبة ؛؛؛
أسدلت جفني ورذاذ المطر يداعب البرعم ..
كاللؤلؤ المنثور على وجنتيها ؛؛؛
والفراشات بألوانها الزاهية تأخذ بالألباب والعقل ...
وعطر رحيقه يثمل كل الجوارح يتغنى ؛؛؛
بلحن لقاء العاشقين على أوتار القلب ...
هرعت إلى مروجها ركضا ؛؛؛
حتى لا يسبقني النسيم لأردد اللحن ...
أقتنصت من بين شفاه الحسن قبلة ؛؛؛
هي الدواء من كل داء لامس الوجد ...
حوريتي
جميلتي
محبوبتي
فاتنتي
معشوقتي
حبيبتي
أنت كل المنى ولحن عشقي ؛؛؛
بقلم الشاعر.. إبن الجبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق