الخراب الذي يلفني
بقلم الاديب : عبد حمادة
الخراب الذي يلفني كبير جداً،ولكن ثقتي بالله هي أكبر منه،أعلمُ بأنه سوف يرممني ويجبر كسري ويعوضني عن الكثير الذي فقدته،أليست الأيام والسعادة والآلام جندٌ من جنوده،يأمرها فتتحرك كيفما تشاء،اللهم لا أحد يعلم مقدار تعبي إلا أنت،ومقدار حاجتي ومعاناتي غيرك،خابت الآمال في الجميع ولم يبق سواك،لقد عَزَّ الغذاء،وعَزَّ الدواء،وعَزَّ النوم،وعَزَّت الابتسامة،وعَزَّ الصاحب والصديق،بكَ أنزلتُ حوائجي،أشهدك بأنني لا أرتجي الخير إلا منك،ولا أمدُّ كفي إلا لك،فسؤالك عبادةٌ وعزٌّ وكرامة،وسؤال الآخرين عبودية وذل...لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،استغفرك وأتوب إليك بيدك مفاتيح الخير،ومغاليق الشر،أنت أعلم بما يصلحني،وأنت أعلم بشكواي،اللهم مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق