الأحد، 4 مايو 2025

شَعرَةٌ بَيضاء: بقلم الشاعرة: قَبسٌ مِن نور ( S-A )

 

شَعرَةٌ بَيضاء
 
 
بقلم الشاعرة:  قَبسٌ مِن نور ( S-A )

وَ شَعرَةٌ بَيضاءُ أخبَرَتنِي ...
بأنَّ مَلَكً عَلى البابِ يُرسِلُ جُنودا ...
قالتْ لأخواتها : هَلُمَّ إلينا ...
فَيا وَيلِي مازال قَلبِي يَهوى القُعودا ...
مازِلتُ أدنو مِن عصفورٍ أُناجيه ...
مازال عُصفورِي لِي وَدودا ...
كَمْ ضَلَّ قَلبي إِمام وَجهَتِه ...
كَمْ كانَ قَلبِي في الهَوى عَنودا ...
لَمْ أَعرِفْ يَوماً مَعنى العُمرِ ...
حَتى أتيتَ أَنتَ وَ قرأتَ العُهودا ...
ما كُنتُ أفقه مَعنى سِتارِ الحُجُبِ ...
إلى أَنْ هَزَّ الهَوى مَنْ كانَ رَقودا ...
مازِلتُ أَعشقُ جَمالَ الحَياة ...
فَلِي حِبٌّ أُهدِيه مِنْ قَلبِي الورودا ...
فَيا شَعرَةٌ بَينَ ماضٍ و آتٍ ...
مازالتْ الرَّعشةُ تَسكُنُ القَلبَ و العَنقودا ...
ما عِندي ما أُداويكِ به ...
غَيرَ عُشبٍ بأي وَقتٍ يَبيتُ صَعودا ...
فَكوني وَحيدةً لِبعضِ الوَقتِ ...
و سأُطرِبُكِ شِعراً يُحلِّي العُقودا ...
و ياازامِرَ الحَيِّ أَوقِدْ النَّار ...
فالقَمرُ صاحِبنا وَ غُنانا يَملاُ الوجودا ...
هِي شَعرَةٌ أَكادُ أُنساها ...
فالحُبُّ سامِرنا فَغنِّ و أرْجِح العودا ...
 
بقلم : قَبسٌ مِن نور ...( S-A )
- مصر -

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...