هجرة الحبيب
بقلم الشاعر : وحيد السقا
اختارك ربك نبيا رسولاً
فنزل عليك الوحى الأمين
وأنت فى غار حراء
فقرأ عليك الذكر الحكيم
وذهبت إلى خديجة مروعاّ
وقلت دثرونى زملونى
وأخذت تدعو إلى الإسلام
ومن دار الأرقم بدأت دعوتك
فتزايد المسلمين عام تلو عام
واشتد عضد المسلمين قوة
بإسلام عمر بن الخطاب
واشتد إيذاء المشركين لك
فأمرك ربك بالهجرة إلى يثرب
فاخترت أبو بكر صاحباً خليلاً
وحماك ربك فأغشى أعين الكفار
أمام دارك وهم بصراء
وجعلت الإمام على ينام مكانك
ليرد الأمانات إلى أصحابها
فكنت عندهم الصادق الأمين
وفى غار ثور حفظك الله من الكفار المشركين فنسج العنكبوت خيوطه والحمام
صرف نظر الكفار عن من بالغار
وذات النطاقين تحمل الزاد والطعام
وابن فهيرة بأغنامه يمحو
أثر الأقدامِ وابن أريقط دليلاً
بين القوافى والجبال.
وصفتك أم معبد أعظم الصفاتِ
وسراقة حين أراد النٌيل منك
غرس فرسه فى الرمال فأعطيته الأمان
وبشرته بسوار كسرى وقد كان
واستقبلك أهل يثرب الأنصار
أجل وأعظم استقبال
فكنت بدراً أضاء الكونَ الظلماءَ
وآخيت المهاجرين مع الأنصارِ
فصاروا إخوة متحابين
وأسست دولة على أسسٕ متينةٕ
فجزاك اللهُ عنا خير الجزاءِ
يا نبى الرحمةِ المهداةٍ
بقلم / وحيد السقا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق