بَشِّرْ فُؤادَكَ يَا قَلْبِي
فَالفَرَجُ آتٍ مِنَ الرَّبِّ
قَدْ طَالَ صَبْرٌ قَدْ أَتْعَبْك
وَالآنَ وَعْدُ اللهِ قُرُبْك
كَمْ كُنْتَ تَدْعُو فِي خَفَا
تُخْفِي عَنِ النَّاسِ الطَّلَبْ
وَرَبُّكَ الأَعلَى يَرَى
مَا حَلَّ بِالقَلْبِ وَمَا خَبْ
فِي لَيْلَةٍ كَانَتْ لَيلَاءْ
أَوْ فِي الضُّحَى بَعْدَ السَّحَبْ
يَأتِي العَطَاءُ لَا تَخَفْ
مِنْ حَيْثُ لَا تَدْرِي السَّبَبْ
مَا سَأَلْتَ شَيئًا عَابرًا
أَوْ كَانَ حُلْمًا قَد ذَهَبْ
بَل كَانَ أَمرًا مُلِحًّا
لَهُ الفُؤادُ قَدِ اضطَرَبْ
هَذَا الَّذِي لَأجلِهِ
دَمْعٌ مِنَ العَينِ انْسَكَبْ
مَا كَانَ يَومًا ضَائِعًا
دُعَاؤُكَ الصَّادِقُ انْكَتَبْ
فَيَسْكُنُ القَلْبُ المُعَنَّى
وَيَنْجَلِي هَمٌّ صَعَبْ
وَتَعُودُ لِلنَّفسِ الحَيَاةُ
بِفَرحَةٍ فِيهَا عَجَبْ
فَانفَضْ غُبَارَ اليَأسِ عَنهُ
فَالخَيرُ يَأتِي مَا استَصْعَبْ
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَمْرًا
فَلَيسَ يَرُدُّهُ حَاجزا
فَثِقْ بِرَبِّكَ دَائِمًا
فَهُوَ الكَرِيمُ مُستَجَابْ
مَا كَانَ رَبِّي لِيَرُدَّ
قَلبًا بِإِخلاصٍ طَلَبْ
فَبَشِّرِ القَلْبَ بِمَا جَاءْ
مِنْ فَضلِ رَبِّ الأَسبَابْ
هَذَا يَقِينٌ لَيسَ يَفْنَى
وَعْدٌ مِنَ اللهِ وَجَبْ
Ahmed gadallah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق