الاثنين، 2 يونيو 2025

سَنا الرسالة المحمدية: بقلم الشاعر : فراس العلي

 

 

سَنا الرسالة المحمدية

 
 
بقلم الشاعر : فراس العلي 

الحرفُ قاصرُ، والمدائحُ عاقرٌ،
واللفظُ باهت، لا يُنيقُ أو يبهجا
من أفقِ ظلماءٍ أتى نورُ الهدى،
فتجلّى، واليقينُ به سَجَا
أسبابُ ربِّ الكونِ، والوحيُ الذي
نزلتْ بهِ الأملاكُ، نُورًا أخرجا.
أوضحتْ لنا أسفارَ ماضٍ غابرٍ،
بسُوَرٍ مُبْيَنَةٍ، وشرحٍ مُبْرَجا.
فشَعَتْ معاني الحقِّ في أرجائها،
وتقوّتِ الأطوادُ حين تَفَرَّجا.
علا مقامُ الناسِ بالإسلامِ، إذْ
جاءَ الهدى، فمحا العُبُودَةَ دَرَجا.
بُعِثَ الرسولُ، وأرسَلَ الرحمنُ مَنْ
جاءَ الأمانةَ بالبيانِ، وبَلَّجا.
جبريلُ جاءَ، وأشرقتْ أنوارُهُ،
فتمجّدَ المختارُ، وأزالَ الدُجى
فقدَّسَ الملكوتُ ذكرَ محمدٍ،
وسمِعْتُ تكبيرَ الملائكِ، وارجُجا.
وجهرْتُ بالقرآنِ في سرِّ الدُّجى،
أسرارُهُ، وعلومُهُ، ومُعَرَّجا.
أخضرّتِ الأرضُ الجُدوبُ بقدْمهِ،
وازّينتْ منها الرمالُ، وأزهُجا.
قد وهبَ القرآنُ أعظمَ رتبةٍ،
فغدتْ شعوبٌ بالهدى تتعرّجا.
حصنُ النجاةِ، وسيفُ عدلٍ حاكمٍ،
وهدى الشريعةِ قادَهُ من نهجا.
وأشرقتْ أرضُ الوجودِ بنورهِ،
وبِهِ رأينا للهدى من منفجا
الأستاذ
فراس ريسان سلمان العلي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...