سنظل نغني
مادام الحزن فينا
الحزن في دمنا
كبريائنا
صمتنا
نشيدنا الوطني
انه جين يتغدى من ذواتنا ومن ارغفة عمرنا
اصبح مثل المومياء محنطة وهي تبتسم
رغم الاهات والمسافات بين الارض والسماء
حين مات والدي
حط علينا الحزن بكامل عدته كأنه جيش غاشم
وفتح امامنا حقائب من الندوب والجراح
لبست امي ثوب الحداد
لونه ابيض
فقلت لها امي هل الحزن نور. ام جليد
مسحت بيدها دمعاتي وقالت
ياولدي الحزن جمر ساخن يكوي قلوبنا
الحزن قطعة منا نعجنه مثل الخبز
ونشرب الماء ليرتجف ويبهث ربما يذوب
الحزن صاحبنا ياولدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق