السبت، 28 يونيو 2025

أحلامٌ ضائعة : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

 

أحلامٌ ضائعة 
 

 
 بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر
 
حياتي مفتاحٌ . تاه في دهاليز الهوىٰ
لا أتمنىٰ لسواكِ من أن يفتح أبوابه المغلقة
،،، ليتمَّ العبورْ
حلمتكِ مارد الأمنياتْ ،
حلمتكِ حلماً ،، تمنَّيتُ أن لا أدركُ له نهايةً
 ويمتدُ بامتدادِ الحياةْ
حلمتكِ على سريرِ أحلامي
،، فرسمتكِ فوق الوسادة
حيث طرحتك البيضاء كانت هناك ،
،،من أمنياتيَّ المعتادةْ
رغبتُ في أن استنشق عبقها ، لتأذن لي
،، أن أترجم معانيها ، وأحضن السعادةْ
حلمتكِ نحلةً تنظر رحيقها ،
،، في تيجان الزهورْ
حلمتكِ تملئين ردهات قلبي ،
،،بالفرحِ والسرورْ
حلمتكِ العصا السحرية ،
،، التي ستترجم أحلامي إلى حضورْ
وسـألتُ الله بأن تـكوني ، الذنب الغير مغفورْ
حلمتكِ تجرديني من أحزاني لتنزعي
،، عنِّي طعنات الغدر في الظهورْ
حلمتك تُطربين مسامعي بضحكاتٍ
،، يذوب لها القلب ، وتشفىٰ الصدورْ
حلمتكِ ملاكيَّ الذي يتقمص روحي ،
،، ويلبسني العافية والسرورْ
حلمتكِ غرفة إنعاشي ،
،، بعد سقميَّ الممتدّ فوق السطورّ
في جعبتي أمنيات كثيرة ،،، تضاهي الأحلام
فمتى تحرمين روحي من رفاهية الموت .؟
حلمتك أن لا تؤلمي كسور قلبي الموجعة
،، فتتراكم الآلام
حلمتكِ أن لا تموتي بداخلي ،
،، وتنقضي الأيام
حلمتكِ جسراً من الأمل على نهر يأسي ،
فلا تكوني سراباً ،، كعصفيَّ المنثورْ
كوني لي واحة سندسية ،
،، تأبىٰ الجفاف أو الضمورْ
حلمتكِ أن لا تكوني كذبة منظورة
،، ولادة حلميَّ المكسور
متى نستمتع بمذاق الشهد ،
،، لنرسم الحب فوق الثغورْ
في لمحةٍ من عينك يقبل السحر ،
،،وتُضحد كلمات النفورْ
في لمحةٍ من عينك تنطلق رصاصة الرحمة،
،، تقترح أن أعيش ، لتغلق القبورْ
في لمحةٍ من عينكِ ، غصتُ فى أحلامي ،
فاستسلم القلب ، مبشراً بسنا طرفك والنورْ
أين هي أحلامي .؟
أكانت سراباً ،، أم ضياعاً في جحورْ
أكانت وهماً أم أنه شعور تملَّك نفسي ،
،،فحطم كبريائي ، وأوقف العبورْ
توقف جريان نهري ، فرأيت في قاعه ،
،، حرمانيَّ والبثورْ
أشعر بأني كصخرةٍ مهملةٍ ،
،، في ركن بستانكِ المهجورْ
خالٍ من بساطه الأخضر ،
،، خاوي العروش والزهورْ
إنقضتْ أحلامي وضاعت ، فأيقظني الأحباط
من غفوتي وعرفتُ زيف ظني ،
،،فانتفت السعادة و الحبورْ
إنها أضغاث أحلامي ، فهل ترضى الظهورْ .؟
 
بقلم سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...