خير النساء وخير الرجال
بقلم الشاعر : يحيى طه
خير النساء من صانت فرجها من دنس
تسعى لرزقها بالحلال وتكدح
وخير الرجال من تزين بالشهامة
وعلى زلة صديق يصفح
خير الشباب من فارق أهل الشر
في بحور شرهم لا يسبح
خير الفتيات من تزين بمكارم الاخلاق
وحسن الطيب من سيرتهن ينفح
خير الأنام من زرع زرعه بأرضه
من بذار غلاله حصد ويفلح
لا يخدعنك من كان الحقد في صدره
بالمكر والخبث لك يمدح
بئس رجل يلهو بالقمار والميسر
والكأس مملوءة بالخمر يسكر ويترنح
كم من أسرة أصابها البؤس والهوان
افعال رب البيت سيرته بالسوء تطفح
وكم من أسرة ارتفع مقامها للعلا
كان صاحب الدار لأهله بالعقل يرجح
لا تكوني كاللبؤة عند صيد فريستها
بالخداع تغرس أنيابها بعنقها وتذبح
لا يغرنك إذا مررت بجانب حسناء
غمزت لك بطرف عينها والعطر يفوح
ربما في وتين قلبها كل الغش والخداع
كالدمل بالقيح يقرح
تلقى أناس ان رأيتهم من بعيد
الصدر لهم بالمودة ينشرح
واناس كانوا بقربك نلت من اذاهم تعوذ بالله منهم بذكره تسبح
كم من والدين لبر احسان أولادهم
لسانهم دائما لهم بالخير يصدح
وكم من والدين لعقوق ابنائهم
طال منهم شرهم لم يغفروا ولم يسمحوا
كن كالورد اذا فاح عطر شذاك
ملأ الدار بالعطر كالإناء بالطيب ينضح
اذا رايت ضال عن الهدى كن له
موعظا واول من له يصلح
لا تكن مناعا للخير نماما بخيلا
لا تغوص في بحور الشر تسرح وتمرح
لا تكن طفيليا على أهلك ومجتمعك
تكن منبوذا منهم لا سلام عليك يطرح
مهما طالت بك الأيام أن بقيت على ما أنت عليه عمرك بالرزق لا تنجح
من صان الود والعهد لغيره
نال رضاء الله بنعمته ينعم ويفرح
من ذاد عن أهله ووطنه وعرضه
وأرضه بوشاح الوفاء يتوشح
جاور جارا يخلص لك في جيرته
تأخذه أخا وصديقا والفوأد له يستريح
وان جاورت جارا جعل ايامك نكد بنكد تعوف الدار
غير الشقاوة من جيرته لا تربح
بقلم * يحيى طه ٢٠٢٥/٦/١.م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق