لكل ذنب ما خلا الشرك غفران
إذا ما أناب قلب ثم عاد ندمان.
أحسن بربك ظنا لن تخيب أبدا
إن حسن الظن به عقيدة وإيمان.
فالله يحب من عبده بكاء تائب
ويجود بالعفو رحمة وهو فرحان.
فدع عنك ليت وسوف وحتى
نعم العبد أعجل للذنوب هجران.
تغرك الأيام حتى تظنها طويلة
وتنسيك يوما إما سعيرا وإما جنان.
فاطوي كتاب المعاصي والق به
في يم الدموع لابد يمحوه غفران.
واهجر من أصحاب السوء جميعا
فما أهلك المرء ذات يوم سوى خلان.
ثم صلاتي على الحبيب وآل بيته
والصحب جميعا و التابعين برا وإحسان.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة يوم:19-06-2025.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق