يا بنتَ حواءَ، في حضرةِ الحبِّ
أنتِ، فلا تَتَرَفَّعي
انزلي من بُرجِكِ العاجي
وتَواضَعي
الحبُّ سلامٌ لا حربٌ ولا مَنقَصة
وأُغنِيَةَ العِشقِ رُدّدي
في مَسامِعي
الأَيّامُ حُبلى والزَمانُ يَجري
لا أَمانَ لَهُ
كالوَردِ تَبَسَّمي وَسارِعي
الحبُّ إيثارٌ لا مَصالحَ فيهِ
أو مَطامِع
وَلَم أُرد سِوى هَواكِ
غايَةً وَمَطمَعي
انزِلي مِن عُلوِّكِ سَيدَتي
وَأَطفِئي نارَ الغُرورِ وَالتَمَنُّعِ
واهبَطي كَالملاكِ في أَرضي
وَجَنَّتي
يا بنتَ حواءَ هذي قَصائِدُ الغَرامِ
أَهديها لَكِ
فَاِسمَعي
وَازيلي طَبعَ العِنادِ عَن قَلبِكِ
وَالشَيطانِ العَني
أَلا تَرَينَ حُزني وَأَدمَعي؟
فَأَنا لَستُ إِبليسَ فَأَخذَعَكِ
أَنا المَصلوبُ عَلى بابِكِ
لا ذَنبَ لي سِوى
أَنّي أُحِبُّكِ.
عبدالكريم حنون السعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق