ومن يُهِن في الحياةِ نفسًا عزيزةً
فما له في دروبِ المجدِ قامَا
كرامتي في السكوتِ إن جارَ قومي
وفي الحديثِ إذا استباحوا احتِراما
وما نَزَلتُ برأسيَ يوماً لطاغٍ
ولا رجوتُ لمن غدرني سَلاما
فإن يكن خبزُ يومي فوقَ شوكٍ
أعزُّ من الذلِّ في النعيمِ طعاما
فَعِشْ عزيزًا، وإن تقطَّع دربُك
فالموتُ أهونُ من الحياةِ حِطاما
فلا تُفرّطْ بعزّكَ الحرّ يوماً
فالعمرُ يُشرِفُ إن سَكَنْتَ الهُماما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق