هل يعرض فؤادي عن الهوى و يتوب
أم هل يبلغ أبراج السما و يجوب.
يا رب السموات إني أتيتك منكسرا
فارحم عبدا أرهقه البكا و النحيب.
أشكو آلاما بجوفي من ذا الزمان
صار حالي بين أهله كأني الغريب.
وضاقت نفسي ذرعا من جهالتهم
فلا الدنيا طابت ولا العيش يطيب.
فاقبلني برحمتك إنك بنا رحيم
ولا تذرني على حال ظلمات كئيب.
ثم صلاتي على خير البرية وآله
والصحب، محمد رسول الله وحبيب.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة 02-07-2025.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق