بعدما التحفت الروح ملاءتها السوداء
وتكورت في شرنقة الوحدة
ونزف القلب المكلوم قرحا
توقف اليراع عن النبض
أصيب بالعقم ....
فجأة تسلل نور الله
من ثقب الباب
معلنا أن الأمل موجود
والفرج قريب..
تعود بلابل الخير...
مرفرفة...
حاملة معها البشائر
لتلك الروح المعذبة
تغمرها السعااادة ..
في غمرة الألم
ويحذوها الأمل
تستقبل الفجر الجديد
تنظر إلى الأفق البعيد..
بلهفة المشتاق
إلى جرعة ماء ..
في وهج الصحراء
تلك الروح..
تنتظر الأمل
ترجو الخلاص من الألم
لتنطلق سليمة ، معافاه
شدوانة ، مسرورة
معلنة فرحة الانتصار
بقلم / أميمة نجمة العلياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق