الاثنين، 7 يوليو 2025

أُمِّي جَنَّتِي بقلمالأديب والشاعر: د. صدام محمد بيرق

 

أُمِّي جَنَّتِي
 

 
بقلمالأديب والشاعر: د. صدام محمد بيرق
  
وَمِنَ الرِّجَـالِ إِذَا أَطَاعَهَا بِكُلِّ حُبٍّ
جَعَـلَ مَقَـامَهَا لِلْأَنَـامِ نُوراً وَعُنْوَانا
وَكُلَّمَـا ظَمِئَتْ فِي يَـوْمِ حَـرٍّ شَدِيدٍ
سَاقَتْ إِلَيْكَ أَنْهَاراً وَأَمْطَرَتْ أَمْزَانا
وَإِذَا عَصَفَتْ بِكَ الْأَيَّامُ بِبَعْضِ آلَامٍ
جَعَلَتْ مِنْ أَدْعِيَتِهَا أَعْمِـدَةً وَأَرْكَانا
فَامْنَحْ لَهَا فُؤَاداً تطِيبُ لَكَ الْحَيَاة
فَقَـدْ وَهَبَـتْكَ رُوحَهَا عَطْفاً وَحَنَانا
وَفِي قُـرْبِهَـا يَطِيـبُ لَنَـا كُلُّ عَيْشٍ
تَزِيدُ أَعْمَـارَنَا خَـيْراً بِفَضْلِهَا أَزْمَانا
فَالْزَمْ رِضَاهَا وَكُنْ عَبْداً لَهَا خَادِماً
فَتَحَتْ أَقْـدَامَهَا جَنَّـةً لَنَا وَرِضْوَانا

بقلم الأديب والشاعر:
د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٥/٧/٧ م

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...