ياامي
من منا لايكره البقاء
حتى ولو مشى
بعكاز من حطب
حتى ولو ظلت فينا عظام
معلقة على جدار الريح
كيف لي ان اتخيل اننا. سنتلاشى
من عمق الذاكرة
كصحراء قاحلة
زارتها قطرات ماء
فتبخرت
ياامي
حتى نبات الصبار
يتمسك بالحياة
وسط جفاف لايطاق
وانا الذي لايزال
يحلم بوردة
تنبث على حافة الشوك
مثل الماء
وهو في جوف الصخر
يتلمس طريق الضوء
كم هو مر
ذات يوم
الغياب
لعبة الزمن
عبدالمجيد عبوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق