السبت، 5 يوليو 2025

صدّوا الصّ//هاينة بقلم الشاعر: عمر بلقاضي /الجزائر

 

صدّوا الصّ//هاينة
 

 
بقلم الشاعر: عمر بلقاضي /الجزائر

ادْفَعُوا
اكتُبُوا
اخطُبُوا
بَيِّنُوا
صُدُّوا اليه//ودَ عن الأذَى
إنَّ الوَرَى مِنْ كَيْدِهِمْ يا إخوتي يَتَعفَّنُ
يا أيها النَّاسُ الأُلَى عَشِقُوا الهُدَى
إنَّ الفضيلةَ باليه//ودِ ستُدْفَنُ
مَرَقَ اليه//ودُ على الدُّنَا
فتمكَّنُوا وتَسَلْطَنُوا
هَا هُمْ يَهُدُّونَ السَّلامَ بِغِلِّهِمْ
شَرِبُوا الدِّمَاءَ وأدْمَنُوا
هَا هُمْ يَبُثُّونَ المَفَاسِدَ والرَّدَى
ويُنَوِّمُونَ النَّاسَ فِي غَيِّ الهَوَى
ويُحارِبُونَ بِخِبْثِهِمْ مَن يَفْطِنُ
مَلَئُوا الوُجُودَ رَذِيلَةً وَجَرِيمَةً ثُمَّ اخْتَفَوْا
خَلْفَ الصَّلِيبِ لِيَسْلَمُوا... وَلِيفْتِنُوا
يا أيُّها النَّاسُ الأُلَى تَبِعُوا الهُدَى
لا يَنجُو مِن جِنسِ الجَرِيمَةِ مُؤمِنُ
هِيَ ذِي المَحَارِقُ فِي الدُّنَا...
لِلمُؤمِنينَ مَنازِلُ
صَنَعَ اليه//ودُ عَذابَها وَتَفَنَّنُوا
جَعلُوا الصَّليبَ مُسَخَّرًا...
مِنهُمْ إليهمْ فاعلمُوا وتَبيَّنُوا
هِيَ ذِي الجَرَائِمُ صَاغَهَا
عِرْقُ الفساد بِخِبثِهمْ خَلْفَ السِّتارِ فأثْخَنُوا
هِيَ ذِي الحُروبُ وَقَدْ فَشَتْ
مِن صُنعِ جنسٍ مَارقٍ لا يُؤمَنُ
يدعوا الأنامَ ليعبدوهُ ويُذعنُوا
عرقُ الصَّ//هاينِ طفرَةٌ شَرِّيَةٌ
فلقد طَغَوْا وتَشَيْطَنُوا
دَمَجُوا الوجودَ بِخِبثِهِمْ...
فِي غَيِّهِمْ وضَلالِهِمْ وظُنُونِهمْ
سَلَبُوا النَّصَارَى دِينَهُمْ وعُقولَهُمْ وتَمَكَّنُوا
وأتَوْا إلى قُدْسِ الهُدَى كي يَهدموهُ...
ويُظهرُوا أملَ الخُرافةِ في حِماهُ ويُعلنُوا
الهيكلُ المزعومُ رمزٌ للتَّجَبُّرِ والأذى
فبه يدُكُّونَ الهُدى لعنادهمْ
وبه يُبَلْبَلُ ذا الوجودُ ويَحزَنُ
يا أيها النَّاسُ انهضُوا
صدُّوا اليه//ودَ عن الأذى
فهُمُو الأذى
وهُمُو القَذَى
وهُمُو الرَّدى
وهمُو الفسادُ بِعيْنِهِ
وإنْ تَبَاكَوْا للورَى وتمسْكَنُوا
لا تَسْمعُوا صوتَ النَّصارى إنَّهمْ...
خَفَضُوا الرُّءوسَ وأذْعَنُوا
عَبدُوا الذي آذى المَسيحَ لأنَّه أغنى...
وهذا شعبهمْ بضلالِهِ وخَنائِهِ يَتَمَدَّنُ
يا أيُّها القومُ الأُلَى خَانُوا المسيحَ وظَاهَرُوا...
أعدى عِدَاهُ تَفَطَّنُوا
شعبُ اليه//ودِ مُخادعٌ لا يُؤمَنُ
هلاَّ نظرتم كي تَرَوْا
فيكم فسادٌ شائعٌ...
بِيَدِ المُدَلَّلِ يُحقَنُ
هلاَّ بَحثتُمْ في رُؤى التَّاريخِ عن إفسادهِ
أم أنَّهُ -وَيْحَ الذينَ يُدَجَّنُونَ بِخِبْثِهِ-...
مَاضٍ يُزَالُ ويُدفَنُ
يا أيُّها النَّاسُ الْعَنُوا شعبَ الصَّ//هاينِ إنَّه...
في كلِّ أسْفَارِ الهِدَايَةِ يُلْعَنُ

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...