جَحفَلٌ إثرَ آخرَ ينقضُّ على قلاعي استسلامي بدا جَليا بادِيَ
محسومةٌ من أوّلِ صولاتِ عينيكِ، ستحقِّقانِ لي مُرادي
أسيرًا، بلمحِ البصرِ، إلى دُنيا لم أعهَدْها من قبلُ تأخذانِــي
يعاتبني قدري ما الذي أبهَرَك بسوادِهِما فأنِفتُ سوادي
طارق بابان .. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق