إلّا ليتَ الخيالَ بمتناولِ اليدِ
وثَبَتَ هَوايَ، وفي الفؤادِ بهِ اعتقادِي
مذْ جارَني الحُبُّ المليحُ غَدًا وِسادي
وأخفيتُ عن قلبي همومَ الدهرِ زادِي
لكنني في القَفرِ أسري باجتهادي
غيومُ الطوفانِ لا تهطِلْ بَوَادِي
ما كنتَ تلقاني زهورًا في الوِهادِ
من أينَ جئتُ؟ وأينَ يمضي بي فؤادي؟
إلّا ليتَ يُدْرِكني القمرُ الصَّخوريُّ
فيُنجِزَ في تَوَالِيِ العمرِ نَذْرَ مرادِي
طارق بابان..العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق