إنَّ قلبي، يا عَرَبُ، بين ضلوعي سَكَنْتُوهُ،
ثم قالوا للقَسَاةِ: يومَ ريحٍ أحرِقُوهُ!
فأجابَ الوَتِينُ: أيِّ ذنبٍ اقترَفْ، اترُكُوهُ!
كم ذَاقَ مُرَّ التهجيرِ والخُذلانِ، فلا تَقْهَرُوهُ!
فبحَقِّ الإخوةِ والعُرُوبَةِ، والشَّهامةِ احضُنُوهُ،
وبحقِّ مِسرى الرسولِ الكريمِ، أكرِمُوهُ!
أَفِي أرضِ الأديانِ وزهرةِ المدائنِ تُغْلُوهُ؟
مَن يحفَظُهُ اللهُ، كيفَ للطُّغاةِ أن يُؤذُوهُ؟
بقلمي من ديوان '' الم الانتظار''
الملكية الفكرية محفوظ
بترقيم دولي ،ريدمك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق