وَيْلِي وَوَيْلاهُ إِنْ هَجَرْتُتني أَكْتُبُها وصِيَّةً أَنْتَ مُسامِحُها يا رَجُلُ
ما غادر الوَجَعُ جَسَدِي يَسْرِي وَالرُّوحُ إِنا شِئْتَ إِلَى هُنَا ٲنْتَقِلُ
إِيَّاكُمْ تَعاتِبُوها كُلُّ الفَرَحِ لِيَكُنْ نَصيبَها وَليَكُنْ لي تَحْتَهُ الثَّرَى
فَإِن وُدَّتْ أَشْواقِكم لي تَعَاتِبُونَهَا، تَعَالَوْا لِلحَدي أَتِمُّوهُ الفَصْلَ
بَيْنَما الحَدِيثُ عَلَى أَشَدِّهِ لَنْ تَرَوْا رُوحِي كَيْفَ كَغَيْمَةٍ فَوْقَ رَأْسِها
قَطْرَةُ أَثَرٍ أُخْرَى لِفَرْطِ سَعَادَتِي بِالْلِقَاءِ، فَيْضَانٌ عَلَى عُمْرِها يَنْهَملُ
طارق بابان .العِراقُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق