الاثنين، 29 سبتمبر 2025

قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ: بقلم الشاعر: محمد رشاد محمود

 

قُلْتُ لِمَنْ أُحِبُّ
 

 
بقلم الشاعر: محمد رشاد محمود
 
دَعِينَا نَرُدْ بِالغَابِ أرتالَ الصَّنْدَل ، وَنُيَمِّمْ أعْوَادَ العَنْبَرِ ومُرُوجَ النَّرجِسِ وَمَدَارِجَ الخُزَامَى وَعَرائِشَ الفَانِيلَا وَجَدَائِلَ اليَاسَمِينِ البَرِّيِّ وخَمائِلَ اليُوسُفِيِّ واللَّيْمُونِ والبُرْتُقَالِ واللَّارنْجِ والسَّفَرْجَل .
قالتْ : أَكُلُّ ذَاكَ؟ فَإِنِ انتَابَني الكَلَالُ ، وَأَدَّنِي التَّجْوَالُ ، وَأَغْرَى بِعَيْنَيَّ النُّعَاسَ ؛ فَمَا عُدتُّ أمْلِكُ دَرَكَك؟
قُلْتُ : وَسَّدتُكِ عَرْشَ الوَرْدِ ، وفَاغَمتُ نَهْدَيْكِ ، وَقَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ ، وَرَبَّتُّ خَدَّيْكِ،وَأَفَقْتُكِ عَلَى مِثْلِ أَشْذَاءِ جيُوفَانِي فَارِينَا،وسَبحَات كُوكُو شَانِيل،ونَفحاتِ كيليان هِينيسي ، ورَنائِمِ مُوتْسَارْتْ وريفِيَّةِ بِيتْهُوفِنْ ، ودَفقَاتِ دَانُوب اشتِِرَاوِس الأزْرَق .
قَالَتْ : أَصَحْوَةٌ علَى أَصْدَاءِ المَدَائِن ؟
قُلَتُ : مَا تِلْكِ بِأصْدَاءِ المَدَائِنِ .. إنَّها رَسَائِلُ الغَابِ وَأَنْفَاسُ سَُجُوِّهِ .
قَالَتْ : فْلْتَتْلُهَا عَلَيَّ الآنَ ، وَلْنَذْهَلْ عَنْ وُلُوجِ الغَابِ في غَيرِ كَلَالَةٍ مِنْ جَوْسِه.
(محمد رشاد محمود)

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...