زِدتِني إيمانًا فوقَ ما كانَ عليهِ إيماني
احتويتِني يا أُنثى ينبوعَ كُلِّ المعاني
بعدَ انتصافِ الليلِ أخالُهُ أحرَّ العناقِ
بينَ إلهامٍ منكِ، وكيفَ يعبُرُهُ وجداني
قصيدةٌ عندَ الفجرِ سنونَ حملها تكتملُ
نقيّةٌ وُلدتْ، يُلقيها بشَتّى اللغاتِ لساني
أنا الخَريفيُّ مُصَفَّرُ الورقِ قد سَئِمَني اليَراعُ
سِحرُكِ محی وَهْنًا كان أبصاري منهُ یُعاني
تَنفجرُت ضِحكةُ غيرِ المُصَدِّقِ ما به أُحِسُّ
تَجاوَزَني أجَلي مُحالٌ بعدَ هذه ليلتي يُلقاني
طارق بابان . العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق