الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

يا أَنا. عَودةُ الرُّوحِ إِلى مَوْلاها: بقلم الشاعر: محمّد أحمد حسين

 

يا أَنا. عَودةُ الرُّوحِ إِلى مَوْلاها
 

 
بقلم الشاعر: محمّد أحمد حسين
 
يا أَنا ما ذُقْتِ طِيبَكِ فَانْعَمِي
حُبًّا وذِكرًا لِلخَلّاقِ مَوْلاكِ
واسْتَمْكِنِي مِن نُورِ رَبِّكِ وَارْحَلِي
كَمْ نَادَى فِيكِ بِوَصْلِهِ لِيَرَاكِ
وكَفَاكِ بُعْدًا عَنْ قَرِيبٍ مُنْعِمٍ
بَرٍّ رَحِيمٍ بِرُوحِ الحُبِّ سَوَّاكِ
كُلُّ المَدَامِعِ فِي الأَحْدَاقِ مُحْرِقَةٌ
إلّا دُمُوعِي لأَجْلِ اللهِ مَنْجَاكِ
أَمَا تَخْجَلِينََ وَمُنْذَ الذَّرِّ مُوثَقَةٌ
وَقَدْ تَعَبَّدْتِ فِي مَنْ سَاقَ بِنْيَاكِ
يَا ذُلَّ نَفْسِي إِذَا مَا غِبْتِ عَنْ رُوحِي
وَالرُّوحُ مِنْهُ تَرَاكِ لَيْسَ تَنْسَاكِ
 
بقلم. محمّد أحمد حسين
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥م

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...