كَمْ غَازَلْتُهَا بِأَشْعَارِي لَا سِوَاهَا
وَكَـأَنَّ اللَّهَ ابْتَـلَانِي فِي هَوَاهَا
وكَمْ أَسْرَفْتُ شَـوْقًا فِي حُبِّهَا
وَكَـأَنَّ الْـكَـوْنَ لَا يَمْلِكُ سِوَاهَا
وَكُلَّمَا رَأَيْتُ مِنْ الْحُسْنِ جَمَالًا
يُحَلِّقُ عَقْـلِي بَعِيـدًا كَيْ يَرَاهَا
هِـيَ نَـبْـضُ وَرِيـدِي وَأَوْرِدَتِي
وَهِيَ الـدَّوَاءُ لِدَاءِ قَلْبٍ هَوَاهَا
د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٥/١٠/٢٥ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق