لما العين ترى حسن جمالا طافت به
في بستان الورود له جاذب
ذهلت من بديع خلق الله و صور المحاسن
كيف أن التناسق مرتب كأنه روح وجود مجيب
يبهر ذهن من رآه بلونها القان
عطر المكان بريح فاحت نسائمه بالطيب
و كل مار بكنفة البستان يتهيمه حب الخاضع العاني
يقف مشدوها أوهنه سحر ربك الوهاب
على أرض وهبها لعباده أنبتت ما لا يحصى و نحن عن الحق عميان
رضاءا للعين و مشاهد تؤنس فيض الوجوب
علي زديرة .الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق