رسمتك يا ابن أمي
كما أشتهي
وكما كنت لي
وكما تشتهي الأيام
وتشتهي أمي
فالكتاب أنت
حين يبعثرني الظمأ
على حافتي أسطري
وحين تجتاحني عواصف
الخذلان
وحين يهاجمني الموج
في ألمي
أسافر محمولا بالثقل
بينك وبين الندى
الذي يسكن جنبيا
كي أشبع نهمي
وكي أزرع الوجع
وردا بينكما
عسى أغفو مطمئنا
وأقتات من راحتي
ومن بعض الحلم
بقلم الاستاذ. محمد بن علي زارعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق