أوّل الطريق
منتصف الطريق
اخر الطريق
وأنا ، حارس الطريق
حتى اذا مَررتِ
رَآكِ
وَاطمأن قلبي
واكمَلنا المَسير
ودخلتُ وانتِ والنَّبيذ
الغابة
وتركنا لهم
الشوارع
واصوات السيارات
ولافتات المؤسسات الكاذِبَة
وَتَرَكنا لهم الفنادق
وأَسَرَّتها
ونِمتُ وانتِ
على عُشب
وَذِراعي لَكِ مِخَدَّة
الكاتب جميل أبو حسين
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق