ذكرتك والشمس على وشك الغروب
تداعب صفحة الماء بخصلات الأصيل
ذهبي شعرها يسافر مع النسمات
و نضارة الوجه تستسلم لقبل العليل
ترقب أسراب نوارس و طيور
في صفو السماء كأنه موكب جليل
وحديث صمت أبلغ من صخب ونفير
نظرات تلاقت و أرواح تآلفت وتميل
كميل الزهور على جانبي غدير
و عيون حور ترمي بسهام الهوى
تستقر في القلب بنبض وتير
تحمل رسائل ود والوجد دليل
مع الطير تحوم روح لتجد شبيه
ومالها مستقر سوى قلب مريد
أتقصد قلبي حين تلاقت ناظرينا ؟
و تبسم ثغرينا بلا غيوم و أفول
يالها من لحظات تقتل صمت مليم
نعم فدعي الخجل ينطق بلا قيود
ليعلن قصة غرام بساعة غروب
دعيني أنقشها على صخور
لتفك طلاسم لغة القلوب
بلا حروف بل بأحاسيس وحنين
يا سيدة بالجمال و بالكمال تتيه
لك قلبي سكنا ودونك لن يقيم
للكاتب والشاعر سفير د/ زين العابدين فتح الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق