بقلم الشاعر : بديع عاصم الزمان
عَمِلَ الحُرُّ في النورِ الوفيِّ كعالِمٍ
يزرعُ الفكرَ في القلبِ ويثمرُ الطريقَ للعارفِين
والعدلُ المنارُ هو الغايةُ في كلِّ سعيٍ
ونفوسُ الهُدى قامتْ والمرجى نورُ الفعلِ الظافرِين
يا طالبَ العلمِ اجتهدْ نهارًا وليلًا
ما حضرَ إلا المجتهدُ وما علِمَ إلا من عملَ القادرِين
تمييزُ الفكرِ يعلو على الغافلِ في السعي
ونعمَ المرءُ الذي علم فعملَ، فالمفعولُ المطلقُ يُظهرُ جهدهُ الظافرِين
والمفعولُ لأجلهِ ينيرُ الطريقَ ويصبحُ نورًا
ولا للكسلانِ مكانٌ ومن يزرعْ خيرًا يحصدْ فضلًا واسعًا
فالمنادى هنا للطالبِ المتفاني في سعيهِ
والنورُ سبيلُهُ والعملُ دليلهُ والقلبُ مرايا الروحِ في الساعيِين
والإرادةُ جناحُ السموِّ والفكرُ شجرةُ النورِ الممتدة
ويظلُّ السعي نورًا والعملُ حقيقةً والروحُ حين تصحو تشرقُ للسامعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق