الأحد، 30 نوفمبر 2025

الحُبُّ… وَحْيُ الاكْتِمَال: بقلم الشاعر: محمد أحمد حسين

 


الحُبُّ… وَحْيُ الاكْتِمَال


 

بقلم الشاعر: محمد أحمد حسين  

لَا تُظْلِمِ الحُبَّ أَوْهَامًا مِنَ العَتَبِ
فَالحُبُّ أَسْمَى عَنِ الإِفْصاحِ بِالكَلِمِ
إِعْجَازُهُ لَيْسَ فِي حَرْفٍ سَتَنْطِقُهُ
لَكِنَّهُ وَحْيُ اكْتِمَالِ النَّفْسِ مُنْسَجِمِ
يَسْتَنْطِقُ الذَّرَّ فِي جِسْمٍ تُرَافِقُهُ
يَمُوتُ عِنْدَ ابْتِعَادِ الحُبِّ كَالْعَدَمِ
نَحْيَاهُ حِينًا بِدَمْعٍ فِيهِ ملْهِبةٌ
أَوْ بَسْمَةٍ كَافْتِضَاءِ الرُّوحِ لِلنَّغَمِ
نَلْقَاهُ جِسْرًا لأَحْلَامِ النُّهَى وَطَنٌ
يَسْتَوْقِفُ النَّفْسَ إِذَا مَا صَابَهَا سَقَمُ
بِالحُبِّ قَد سَوَّيْتُ مِن رُوحٍ وَقَد نُفِخْتُ
وَفَاقِدُ الحُبِّ قَدْ أَفْضَى إِلَى العَدَمِ
 
بقلم. محمد أحمد حسين
التاريخ: 29/11/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...