لَا تُظْلِمِ الحُبَّ أَوْهَامًا مِنَ العَتَبِ
فَالحُبُّ أَسْمَى عَنِ الإِفْصاحِ بِالكَلِمِ
إِعْجَازُهُ لَيْسَ فِي حَرْفٍ سَتَنْطِقُهُ
لَكِنَّهُ وَحْيُ اكْتِمَالِ النَّفْسِ مُنْسَجِمِ
يَسْتَنْطِقُ الذَّرَّ فِي جِسْمٍ تُرَافِقُهُ
يَمُوتُ عِنْدَ ابْتِعَادِ الحُبِّ كَالْعَدَمِ
نَحْيَاهُ حِينًا بِدَمْعٍ فِيهِ ملْهِبةٌ
أَوْ بَسْمَةٍ كَافْتِضَاءِ الرُّوحِ لِلنَّغَمِ
نَلْقَاهُ جِسْرًا لأَحْلَامِ النُّهَى وَطَنٌ
يَسْتَوْقِفُ النَّفْسَ إِذَا مَا صَابَهَا سَقَمُ
بِالحُبِّ قَد سَوَّيْتُ مِن رُوحٍ وَقَد نُفِخْتُ
وَفَاقِدُ الحُبِّ قَدْ أَفْضَى إِلَى العَدَمِ
بقلم. محمد أحمد حسين
التاريخ: 29/11/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق