الشَّوْقُ يُؤْلِمُنِي
بقلم الاديب والشاعر: محمودعبدالمتجلى عبد الله
كيفَ أُخْبِئُ أَشْوَاقِي وأَكْبِتُهَا
والشَّوْقُ يُلْهِبُ أَضْلُعِي وَجُفُونِي
والخَوْفُ مِنْ حِرْمَانِ رُؤْيَتِهِ الَّتِي
قَدْ تَشْوِيَ كُلَّ جَوَانِبِي وَغُصُونِي
فَكَيْفَ يَحْيَا المَرْءُ مُشْتَاقًا وَمَا
يَنْسَى الفُؤَادُ بِلَهْفَةٍ وَجُنُونِ
وأَخَافُ أَنْ ذُنُوبِيَ تَمْنَعُ رُؤْيَتَهُ
فَيَضِيقُ صَدْرِي وَالحَنِينُ يَزِيدُ
رَبَّاهُ، تَعْلَمُ اشْتِيَاقِي لِلِّقَاءِ
رَبَّاهُ، لَا تَحْرِمْنِي وَامْحُ ذُنُوبِي
مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ خَلْقِكَ لَيْسَ لَهُ
ذَنْبٌ وَمَعْصِيَةٌ وَكُلُّ عُيُوبِ؟
لَكِنَّ رَحْمَتَكَ الَّتِي وَسِعَتْ لَنَا
تُعْطِينَا أَمَلًا، فالله رَبِّي غَفُورُ
أَعْصِيكَ ثُمَّ أَتُوبُ تَوْبَةَ نَادِمٍ
وَأَعُودُ لِلْعِصْيَانِ، أَنْسَى دُمُوعِي
رَبَّاهُ، هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَبْلَ اللِّقَا
تَمْحُو بِهَا خَطَئِي وَكُلَّ ذُنُوبِي؟
أَوْ أَنْ أُمَزَّقَ أَوْ أُقَطَّعَ مُخْلِصًا
فِي سَاحِ وَغًى نَاصِرًا لِلدِّينِ
أَبْقَى صَرِيعًا كَيْ أَنَالَ شَهَادَةً
وَأَفُوزَ بِالرُّؤْيَا وَيُشْفَى عَلِيلِي
فَبِرُؤْيَةِ الرَّحْمَنِ قد أَنَالُ مِنَ الرِّضَا
خَيْرًا مِنَ الجَنَّاتِ أَوْ حُورِ عِينِ
شعر/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق