الأحد، 21 ديسمبر 2025

اللهُ من كلِّ المواقفِ أكبرُ بقلم الشاعر: شاعر الطيب

 

اللهُ من كلِّ المواقفِ أكبرُ


 

بقلم الشاعر: شاعر الطيب

 

وسوى المصابرِ في العلا لايظفرُ
كم عصبةٍ بترَ الغباءُ جذورَها !!
إنَّ الغباءَ من السُّيوفِ الأبترُ
لولا تدخُّلُ حاسدٍ أو عاذلٍ
ما كان عيشٌ في الدُّنى يتدمَّرُ
أوّاهُ كم كُنَّا بأيّام الصِّبا
أنقى وكم راقََ الزمانُ الأطهرُ !!
كُنَّا كأنهارِ العقيقِ طهارةً
كانت ستبقى لو بَقَينا الأنهرُ
كم مرة نقشت رؤاكم عهدنا
هلَّا تذكَّرتُم فإنَّا نذكرُ
بقلوبنا زرع الوفاء حدائقاً
بجميعِ أصناف المحبة تثمرُ
والطيرُ خاطبها بكلِّ صراحةٍ
ضُخِّي الطهارةَ فالطهارةُ جوهر ُ
والزَّهرُ ناغاها كطفلٍ باسمٍ
إنَّ البراءةَ بالطفولةِ تُزهرُ
يا حُبُّ لا ترحلْ فإنَّ بلادَنا
بسواكَ يا روحَ المنى تتصحَّرُ
ما كُنتُ مُذ صُنتُ العهودَ مُقصِّرا
خَسرَالأُلى في العهْد يوما قصَّروا
واللهِ إي واللهِ يا أهلَ الهُدى
بسواكم في البردِ لا أتدثَّرُ
وبغيرِ ما في الكون أشرعتُمْ فلا
أمضي ولا يحلو لقلبي مَنظرُ
لكُمُ الولاءُ قصائدٌ من خافقي
تنمو وبالفيضِ المُقدَّس تكبرُ
صلَّى على أرواحكُم ربُّ الورى
ما أشرقت شمسٌ وأبدرَ مُقمرُ
وشدَت على الأغصانِ ساجعةٌ وما
في الخُلد رقرقَ في الأظلَّةِ كوثرُ
 
محبتي والطيب.نادرأحمدطيبة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذاك التحدي العنيد بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي

  ذاك التحدي العنيد   بقلم الشاعرة: عاتكه عياشي سكن اعماقي صامت بليد لايخضع يسرح بحلم بعيد بينه وبين الخنوع جليد يعلم ان للسقم ابعاد لاتقاس ...