ورحل فيه اعزاء..وانعزل عني اخلاء
سخرية تشبه الرياء
ماتزال لدي بقايا كبرياء
انظر للدنيا باذراء
انتظر فيض السماء
فكل شيئ عندي سواء
الجد يشبه الرياء والفرح يشبه الرثاء
ينقصني اشياء.. طالبا الستر لا الثراء
ولا تستهويني حياة الاغنياء
فالمال يكره الأوفياء
ويهرول نحو الاغبياء
كتبت الشعر وكلي رجاء
بكلمات تقطر دماء
توسمت خير .. وظننت فيكم العزاء
رب راحة بعد الشقاء
احتاج مساندة.. لا مساعدة ولا عطاء
و ابحث عن عقلاء
يحملون عني سرا .. و يكونوا غطاء
فدعوة ربي ف الخلاء
وناديت ربي ف العراء
غلقت ف وجهي ابواب السماء
ومضيت حزينا على استحياء
سقط ف جب .. وعلا شان السفهاء
عام مضى .. وما زلت اجهش بالبكاء
ورائحة القهر وسط الغناء
استعدوا لاستقبال العام بالعزاء
ولا عزاء للطيبين والفقراء
ايها الامناء .. انا يتجاهلني البخلاء
انا الفقير ابن البسطاء
عفوف نفس ولا اجيد الانحناء
كلوا هنيا لكم .. لست مدعوا للعشاء
الامضاء عاشق الكلمة
سامى على عبد المنعم
23 ديسمبر 2025م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق