صمتت حروف وكلمات
في فمي عذرا
عندما حلت في ربوعنا
ازيزز الرصاص غدرا
قدمت الينا اسراب الجرذ
وجحافل غزاة منكره
سكن في صحراء عقولهم
كل حقد كرها وشرا
لبسوا عباءة الطهارة
غرزوا سيف سمومهم
في البراءة موتا وضرا
نصبوا خيام الموت في
كل بيت بنار مستعرة
لم يسلم من بطشهم عجوزا
صبيا إمرأة حره
سقط دمع الغيم مرا
جف نبض الربيع في
بلادي قهرا
لا الصخر ولا التراب صار
في وطني للصلاة طهرا
لا الزرع ولا الشجر تلقاه
في ارضنا تلون بلون خضرا
من بطش الارهاب والعنف
حفر للاحرار قبرا
ناحت اسراب الحمام
من الحزن ثكلى
فرت دموعها نارا وجمرا
اتت اتون الظلم على ازهارنا
لم يبعث الورد الشذى عطرا
ضاقت صدور الامهات بالآهات
لم يشفع لا جوا ولا بحرا
بكى السهل والجبل وذل واد
لم ينفذ من الجحيم من كان
صغيرا وكبرا
لم تعد صحوة ضمير وانسانية
لم يبق للمروءة جلادة وصبرا
ربي ارحم طفلا مشردا
كفاه صراخا وعويلا وقهرا
اسمال بالية حفاة القدم
اقتنصه الجوع والعطش
زاده فقرا
دمار تشريد قتل وهدم
سبي نساء واغتصاب تعاد الكره
لا يسعفنا حزن والم ولا فيض البكاء بالدمع مدرارا.
بقلم. يحيى طه
٢٠٢٥/١٢/٢١.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق