يَا وَادِيَ العِشْقِ الْمُرَنِّمِ فِي دَمِي
هَلْ آنَ مِنْكَ أَنْ تَمِيلَ لِمَبْسِمِي
كَمْ تَاقَ مِنِّي جِدُّ وَصْلِكَ لِلِّقَا
وَاشْتَاقَ صَوْتٌ فِي نِدَائِكَ بِفَمي
إِنْ رَاحَ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ فِي الدُّنَا
إِلَّا سِوَاكَ فَذَاكَ كَانَ المَغْنَم
أَلْهَانِيَ رَسْمُكَ عَنْ جُمُوعِيَ وَالْهَوَى
حَتَّى فِئِدْتُ إِلَى شَذَاكَ الْمُنْعِمِ
لَوْ لَامَنِي بَعْضُ الْمَلَائِكِ فِي الْهَوَى
لَنَطَقْتُ فِيهِمْ أَنْ يَرَوْكَ بِمُقْلَتِي
وَكَانَ طُهْرِي حِينَ نِلْتُ مَوَاجِدِي
مَنْ ذَا يَفُكُّ وِثاق عِشْقٍ فِي دَمِي
هَذَا فُؤَادِي قَدْ وَهَبْتُ لِعَاشِقِي
فَاسْتَاقَ نُورًا فِي وُضَاءَةِ مرسمي
بقلم محمد أحمد حسين
٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق