من تصويري و تصوري ...
إستوقفتني وردة تلفظ أنفاسها
الأخيرة قبل الذبول و الجفاف
سألتني مستغيثة. ....
ماذا أذنبت.يا انسان للإقتطاف ؟
بكيت نادية بقطرات
لؤلؤية ... على حمرة العفاف
بالله عليك أن تجيبني ...
إن كنت حقا من الله تخاف
أدمت مشاعري ... جفت
شفتاي و تعرض قلبي للاختطاف
إرتعدت أحاسيسي خجلا
توترت الشرايين نابضة بإجحاف
قلت ويحك أيا صغيرتي ...
سأجيبك حقا .... . و لن أخاف
قد زينتي رؤى العيون و القلوب
الححرية لا يجديها الإستعطاف
دونك ما كانت حدائق ......
و عبير عطرك قد أكمل الأوصاف
إتخذتك الفراشات مهبطا .....
تلعثمت الألوان حواليكي بلا إنصاف
فجمالك قد كان على غصنك ...
و المزهرية تحسب عليكي و لا تضاف
و ما دامت الأحوال أبدا ........
فهناك سنين خضر .. و سنين عجاف
فلا تحزني يا أخت البيلسان
فمصيرك و إياي لله .. بنهاية المطاف
أشرف سلامه
لسان البحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق